أخبار عاجلة

اخبار مصر سياسة نقابية جريدة "المصرى اليوم" تحذر من الخلط بين التحرير والإدارة

اخبار مصر سياسة نقابية جريدة "المصرى اليوم" تحذر من الخلط بين التحرير والإدارة
اخبار مصر سياسة نقابية جريدة "المصرى اليوم" تحذر من الخلط بين التحرير والإدارة
 أصدرت اللجنة النقابية بجريدة "المصري اليوم" بيانا، اليوم السبت، حذرت فيه من الخلط بين التحرير والإدارة، بعد صدور قرار تعسفي بنقل عدد من صحفيي الجريدة إلى مكتبها بمحافظة الاسكندرية دون سابق إنذار.

جاء نص البيان على النحو التالي: الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس الإدارة الأستاذ محمد الأمين، رئيس مجلس الأمناء تعود الإدارة من جديد ـ سواء إدارة التحرير، أو إدارة المؤسسة، لا ندرى أيهما، حيث يلقي كل منهما المسئولية على الآخر ـ بقرارات صادمة، هدفها الأساسي التنكيل بالصحفيين، حيث فوجئنا بإبلاغ إدارة الموارد البشرية عدد من بقرارت نقلهم إلى مكتب الإسكندرية، دون مبررات.

وجاء القرار موقع من المدير العام الإداري فتحى أبو حطب، رغم أنه ليس من إختصاصاته، ويقع في صميم عمل مجلس التحرير، وجاء توقيعه كمدير إداري لايصاحبه، توقيع رئيس التحرير محمد السيد صالح، ما جعل الأمر يبدو وكأننا لم نعد صحفيين بل موظفين إداريين لندخل في إشكالية الخلط بين «الإدارة والتحرير».

 وأبلغ «المدير الإداري» بعض الزملاء الذين تقرر نقلهم، أن قرراره جاء بناء على طلب رئيس التحرير، نافيا عن نفسه التدخل في شئون بالجريدة. وعلى النقيض مما قاله، أبلغ رئيس التحرير، محمد السيد صالح، قال عدد من الزملاء بالجريدة، أنه بريء من اتخاذ هذا القرار، محملا المسئولية بالكامل على إدارة المؤسسة. وأمام هذا التهرب من تحمل مسئولية قرار خاطئ، لم يبق أمامنا غير التوجه إلى رئيس مجلس الإدارة الدكتور عبد المنعم سعيد، ورئيس مجلس الأمناء الآستاذ محمد أمين، ومؤسس الجريدة المهندس صلاح دياب لتحديد المسئولية في هذا الخلط، والهرج والمرج، في إدارة مؤسسة تحمل اسما عريقا وكانت مثلا أعلى للصحفيين.

 ومن جهة أخرى، من المعلوم لنا كصحفيين بالجريدة أن مكتب الإسكندرية قام بفصل عدد من الزملاء المقيمين والعاملين هناك باعتبارهم يمثلون عبئا ماليا على الجريدة فكيف بالله عليكم تنقلون زملاء لنا من إلى الإسكندرية، ليعملوا هناك، ليتضاعف العبء المالى على إدارة الجريدة بينما الاجدى والمنطقى أن يتم اعادة من تم فصلهم حيث لن يحملوا الإدارة تكاليف إقامة القادمين من ، ما يكشف فساد قرار النقل وأن هناك أهداف أخرى تكمن وراء اتخاذه.

وتمثل هذه الإجراءات الإدارية التعسفية، في نقل الزملاء إلى الإسكندرية دون توقيع رئيس التحرير، تناقضا صارخا مع مانشره المهندس صلاح دياب مؤسس الجريدة بتاريخ 11 مايو 2016 في صدر الصفحة الأولى حيث كتب بالنص:«كانت القاعدة التي ارتضيناها للصحيفة منذ البداية أن يكون هناك فصلٌ بين الإدارة والتحرير، وفصلٌ بين الملكية والتحرير».

ومن جانبنا نؤكد للمهندس صلاح دياب، مؤسس الجريدة أن الوضع الراهن داخل المؤسسة، فقد مركزية وعدالة القرارات التي أصبحت تصدر بشكل عشوائى لهذا نتسائل: ألا تمثل هذه القرارات النيل من مكانة الجريدة وتاثيرها على الراى العام وفى نفس الوقت تحملها خسائر مالية ومعنوية هي في غنى عنها؟!.

 وأخيرا، مانطالب به ليس فقط إلغاء هذه القرارات التعسفية، وإنما محاسبة المسؤولين عنها باعتبارها لا تضر فقط بالزملاء وانما تضر بالجريدة من الناحية المالية والمعنوية.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر جورنال مصر وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى برلماني: وزارة التموين لا تمتلك إستراتيجية واضحة وتستسهل رفع الأسعار