أخبار عاجلة
وصول وفد سودانى لبحث دعم التعاون فى مجال النقل -
مهاجم زيمبابوي يدخل دائرة اهتمامات الأهلي -
إغلاق مصنع ينتج قمر الدين فاسد بالدقهلية -

70 % من استهلاك مصر "مستورد".. من المتضرر من تعويم الجنيه ؟

70 % من استهلاك مصر "مستورد".. من المتضرر من تعويم الجنيه ؟
70 % من استهلاك مصر "مستورد".. من المتضرر من تعويم الجنيه ؟

كتب : (بوابة ) الجمعة، 04 نوفمبر 2016 03:54 ص

الجنيه المصري

ربما علم جميع المصريين بقرار البنك المركزي المصري بتحرير سعر صرف الجنيه بالكامل، إلا أن القليلين يعرفون ماذا يعني تحرير سعر الصرف.

علمياً، تعويم سعر صرف الجنيه، هو أسلوب في إدارة السياسة النقدية، ويعنى أن يترك البنك المركزي سعر صرف عملة ما ومعادلتها مع عملات أخرى، يتحدد وفقاً لقوى العرض والطلب في السوق النقدية، وتختلف سياسات الحكومات حيال تعويم عملاتها تبعاً لمستوى تحرر اقتصادها الوطني وكفاية أدائه ومرونة جهازها الإنتاجي.

وتضم سياسة التعويم نوعين، الأول هو "التعويم الحر" ويعني أن يترك البنك المركزي سعر صرف العملة يتغير ويتحدد بحرية مع الزمن بحسب قوى السوق والعرض والطلب، ويقتصر تدخل البنوك المركزية في هذه الحالة على التأثير في سرعة تغير سعر الصرف، وليس الحد من ذلك التغير.

ويتم الاعتماد على هذا النوع من التعويم في الدول الرأسمالية الصناعية المتقدمة، مثل الأميركي والجنيه الاسترليني والفرنك السويسري، لكن لا يكون مجدياً أو يمكن الاعتماد عليه في الحالة المصرية التي يعاني اقتصادها من العديد من الأزمات ولم تتحول بعد إلى دولة منتجة ترتفع صادراتها عن وارداتها.

والنوع الثاني من التعويم هو "التعويم المدار"، ويقصد به ترك سعر الصرف يتحدد وفقا للعرض والطلب مع تدخل البنك المركزي كلما دعت الحاجة إلى تعديل هذا السعر مقابل بقية العملات، وذلك استجابة لمجموعة من المؤشرات مثل مقدار الفجوة بين العرض والطلب في سوق الصرف، ومستويات أسعار الصرف الفورية والآجلة، والتطورات في أسواق سعر الصرف الموازية.

في عام 2003 لجأ رئيس الوزراء المصري السابق الدكتور عاطف عبيد إلى تطبيق هذا النوع من التعويم بعد ارتفاع سعر صرف في بأكثر من 50%، حيث ارتفع سعر صرف من 3.70 حنيه إلى نحو 5.40 جنيه مرة واحدة، ما دفع إلى التدخل في ذلك الوقت.

وغالباً ما يتم الاعتماد على هذا النوع من التعويم في بعض البلدان الرأسمالية ومجموعة من البلدان النامية التي تربط سعر صرف عملتها بالدولار الأميركي أو الجنيه الاسترليني أو الفرنك الفرنسي أو بسلة من العملات وهو الأسلوب المتبع حالياً من قبل البنك المركزي المصري.

ويعني ذلك أنه في حال زيادة الطلب على في سوق النقد الأجنبي، فإن معدل سعر صرف يميل نحو الارتفاع، وإذا ما انخفض الطلب على فإن معدل سعر صرفه يميل نحو الانخفاض، ويعني ذلك أن معدل سعر صرف سوف يخضع لموجات الطلب والعرض، وترتفع وتنخفض وفقاً لقاعدة العرض والطلب.

وتكون ممثلة في البنك المركزي المصري هي الجهة التي تقوم بتحديد سعر صرف الجنيه أمام العملات الأجنبية، أو ما يمكن تسميته بسعر الجنيه المصري للحفاظ على توازن الاقتصاد.

وفي حالة مصر ومع تعويم الجنيه مقابل فإن المستهلك المصري هو المتضرر الأول من ذلك، حيث تستورد مصر أكثر من 70% من إجمالي استهلاكها من جميع السلع والمنتجات، ومع قيام بتعويم الجنيه فإن ذلك سوف يتسبب في موجات صعبة من ارتفاعات الأسعار، وبالتبعية سوف ترتفع معدلات التضخم إلى مستويات قياسية.

/ م . ف

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى المنشآت الصغيرة محركات أساسية لنمو الاقتصاد..معاناة في صعوبة الإجراءات والحصول على التمويل