أخبار عاجلة
حلبية يبحث التجديد للتوأم -

طالبة صعيدية تفك سر التحنيط الفرعوني بـ"القرآن الكريم"

طالبة صعيدية تفك سر التحنيط الفرعوني بـ"القرآن الكريم"
طالبة صعيدية تفك سر التحنيط الفرعوني بـ"القرآن الكريم"

كتب : (بوابة ) الأربعاء، 12 أكتوبر 2016 02:12 ص

ارشيفية

اكتشفت الطالبة أروى محمد شعبان طالبة بالصف الأول في مدرسة الشيماء الثانوية بنات بمدينة سوهاج- سر التحنيط عند الفراعنة القدماء عن طريق مادة طبيعية مستخلصة من مجموعة نباتات طبيعية.

ونجحت الطالبة الملقبة بـ "أروى الزيادية" في تحنيط عدد من الحيوانات بمركز العلوم الاستكشافي التابع لمديرية التعليم بسوهاج، كما نجحت في تحنيط مجموعة من الحيوانات والطيور بكامل هيئتها بمعامل كلية العلوم بجامعة سوهاج، وحصلت علي شهادة من كلية العلوم بجامعة سوهاج تثبت نجاح بحثها العلمي، وتمكنها من الوصول لمادة فعالة تعمل بنجاح في مجال تحنيط أجساد الحيوانات والطيور بكامل هيئتها، بعد أن أجرت عدة تجارب داخل معامل كلية العلوم وتحت إشراف كامل من الكلية، حيث كانت تتردد يوميًا على المعمل لإجراء تجاربها على الحيوانات والطيور حتى نجحت في تحنيط أرنب وحمامة بكامل هيئتهما، في تجارب جرت بالكامل بداخل معامل كلية العلوم.

وعن بحثها الجديد الذي سيقلب النظريات العلمية في مجال التحنيط، قالت أروى إنها بدأت منذ أن كانت طالبة في الصف الخامس الابتدائي، التفكير في كيفية تحنيط أجدادنا الفراعنة لجثث موتاهم، وكانت دائمة السؤال لوالدتها السيدة سماح محمد عبدالمجيد، عن سر عدم تحلل جثث موتى الفراعنة بعد آلاف السنين، وكيف نجحوا بطرق بدائية في الوصول لسر التحنيط، وقاموا بتحنيط جثث موتاهم.

ومنذ ذلك الوقت بدأ بحث الصغيرة عن معلومات تشفي فضولها، وأن الأم كانت دائمًا ترد بأن القرآن الكريم احتوى على كل العلوم، وكانت بداية أبحاث الباحثة الصغيرة تعتمد على الآيات القرآنية التي من الممكن أن تكشف عن سر التحنيط، وإعمال العقل في البيئة الفرعونية التي كان يعيش فيها أجدادنا الفراعنة والإمكانيات والمواد الطبيعية المتاحة لهم، والتي بالتأكيد استخدموها للوصول لسر التحنيط، وعن طريق الربط بين الآيات القرآنية والمواد الطبيعية التي كانت متاحة للفراعنة، نجحت الزيادية بعد سلسلة من الأبحاث للوصول لمادة فعالة من النباتات الطبيعية، تعمل على عدم تحلل الأجساد بعد وفاة الكائنات الحية كالحيوانات والطيور. 

 

وتقف الزيادية حاليًا على بعد خطوات قليلة تتمثل في حصولها على البراءة الدولية لبحثها "دراسة بيولوجية حول اكتشاف سر التحنيط الفرعوني"، رغم أنها تتعرض لعدة ضغوط ومغريات للإفصاح عن سر المادة التي تستخدمها في التحنيط، وتناشد والدتها الرئيس لتدعيم الباحثة الصغيرة، وتوفير الإمكانيات اللازمة لاستكمال أبحاثها وحصولها على البراءة الدولية.


/ م . ف 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مطران بورسعيد لأقباط العريش: البابا يتمنى عودتكم لمنازلكم فى أقرب وقت
التالى رئيس تحرير الأهرام: علي عبد العال أساء استعمال السلطة.. ونهتم بمصلحة المواطن أولا