أخبار عاجلة

برلمانيون عن الأزمة المصرية السعودية: لسنا تابعين لأحد و "مفيش مسافة السكة"

برلمانيون عن الأزمة المصرية السعودية: لسنا تابعين لأحد و "مفيش مسافة السكة"
برلمانيون عن الأزمة المصرية السعودية: لسنا تابعين لأحد و "مفيش مسافة السكة"

كتب : محمد محمود الأربعاء، 12 أكتوبر 2016 03:08 م

البرلمان

داليا يوسف: من المستحيل أن تكون مصر تابعة لأحد والرياض لم تتفهم موقفنا

سمير غطاس: لا يجوز  استغلال الموقف الاقتصادي لمصر في الابتزاز أو الضغط عليها

طارق الخولي:لا تنتظروا مقابل للمساعدات والتدخل في القرار السياسي المصري مرفوض

جمال محفوظ: يجب أن تتفهم المملكة رؤية مصر الإستراتيجية

حالة من الغضب والاستهجان انتابت أعضاء البرلمان ، بعد أحداث التوتر بين مصر والمملكة العربية السعودية، وهجوم وسائل الإعلام السعودية على بعد  تصويت مصر في مجلس الأمن لصالح مشروع القرار الروسي للتهدئة فى سوريا، ليعقبه قرار من المملكة بوقف أمداد مصر من البترول.

مصر ليس تابعة لأحد
السفيرة داليا يوسف، وكيلة لجنة العلاقات الخارجية بـ"النواب"، قالت إنه من المستحيل أن تكون مصر تابعة لأحد في قرارها، فلكل دولة سيادتها وقرارها المستقل، وقد احترمنا استقلالية قرارات كل الدول وعلى الآخرين احترام قرارنا المصري.
وأضافت: "مهما قلنا فلن نستطيع وصف الروابط القوية بين البلدين والشعبين المصري والسعودي، فهذا  أمر مفروغ منه، لكن ذلك لا يمنع اختلاف الرؤى السياسية، فهي أمر وارد حتى في دول الاتحاد الأوروبي، ولكن لا يمكن أن يمثل نقطة تحول الجهود في اتجاه الضغط على مصر ومحاولة حصارها.
وتابعت: "بشكل عام متفهمة للموقف السعودي من القضية السورية، رغم أن مصر أكبر دولة في المنطقة، سياسياً وعسكرياً، وكنا ننتظر نفس القدر من التفهم من قبل الرياض لموقفنا السياسي، خصوصاً أن مصر هي التي تقود المنطقة.

وأردفت: "كانت هناك خلافات حول الموقف فى اليمن، لذلك فإن المشاركة المصرية لم تكن بالشكل الذي تريده المملكة، لأننا تعلمنا من تجاربنا السابقة هناك، أما من يشتموننا ويتحدثون عن مساعدات السعودية لمصر، فعليهم أن يراجعوا التاريخ جيداً، فكثيراً ما وقفت مصر إلى جوار المملكة ودعمتها وساندتها في الماضي داخلياً وفى الحاضر خارجياً".


استغلال الموقف الاقتصادي


فيما رأى سمير غطاس، عضو ، أن الرياض يجب ألا تتفاجأ بموقف فيما يخص سوريا، وأن الموقف المصري يهدف للحفاظ على الوحدة الإقليمية لسوريا ورفض أي شكل من أشكال التقسيم، مع ضرورة حل الأزمة سياسيا وليس عسكريا، وهو ما يتعارض مع الإستراتيجية السعودية، مشيرا إلى أن موقف مصر معلن منذ البداية.
وأضاف: "لا يجوز للرياض استغلال الموقف الاقتصادي لمصر في الابتزاز أو الضغط عليها، وعليها احترام حق الشعب المصري في اتخاذ ما يناسبه من مواقف، إذا كانت العلاقات بين البلدين إستراتيجية بالفعل".

وقال غطاس إن العلاقات المصرية ــ السعودية فى أزمة، مضيفا: "لسنا نحن سبب الأزمة، ولا يجب استغلال منابر الأمم المتحدة فيها وإنما يجب أن يتم حلها ثنائيا".


موقفنا من الأزمة السورية طبيعي
أما جمال محفوظ عضو لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، فقال إنه من الطبيعي أن يكون لكل دولة رؤية تجاه  القضايا الإقليمية أو الدولية مشيرا إلى أن الأشقاء في المملكة العربية السعودية يجب أن يتفهموا رؤية مصر الإستراتيجية وحق في أن تتخذ مواقف تبعًا لرؤيتها لمصالحها وأولوياتها.
وأكد محفوظ، أن موقف مصر من الأزمة السورية يخدم أمنها القومي بسبب التخوف من سقوط سوريا في يد الجماعات الإرهابية خاصة أن دمشق تعتبر هي البوابة الشرقية لمصر.
وأشار عضو لجنة الشئون العربية بمجلس النواب،إلى أن تصويت مصر على مشروعي قرار فرنسا وروسيا خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن سورية جاء من منطلق تحفيز الدبلوماسية الدولية للتحرك في الملف السوري لتجاوز الاستقطاب الحالي وليس من منطلق المزايدات السياسية التي أصبحت تعوق عمل مجلس الأمن.
لا تنتظروا مقابل للمساعدات
رفض النائب طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية، الهجوم السعودي غير المبرر في نظره، وطالب بالفصل بين مجريات العلاقات وحرية القرارات، مؤكدًا أنه لا يمكن لأحد أن يملي على مصر قرارتها وسياساتها، وأن هذا يعد تدخل في شأن القرار السياسي المصري.
وقال الخولي، إن أي مساعدات حصلت عليها مصر من السعودية ليس مقابلها شيء، ومصر كانت في حقبة سابقة تقدم المساعدات، ووقفت مع دول شقيقة دون أن تنتظر شيء، كما يفعل البعض الآن ممن قدموا مساعدات لمصر في ظرف اقتصادي تمر به.
وتابع: "من الغريب أن بعض الأطراف في الداخل السعودي ينتظر مقابل المساعدات، وتبعية مصر في قرارتها للسعودية أو أي دول، هو فهم غريب، لأن مصر لديها تاريخ طويل في النضال من أجل استقلال قرارها الوطني، وما نشاهده من هجمة شرسة من الغرب وأمريكا يرجع سببه رغبة تركيع مصر وإخضاعها، بسبب استقلال قرارها السياسي، فكان الأولى أن تتبع الغرب وليس السعودية، ولكن ذلك لن يحدث".

وأضاف الخولي، أن الرئيس عندما استخدم عبارة "مسافة السكة"، كانت مصر تقدم غطاء عسكريا للسعودية وللدول العربية والخليج، لحماية الدول العربية باعتبارها أكبر قوة عسكرية دون أن ننتظر، مقابل لذلك من أحد أو نطلب التبعية بل نحترم القرار السياسي لكل الدول.

ع د

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق القاسم مستنكرا ما يحدث للعرب: هذا الوقت نحتاج فيه لـ"السيستاني"..أين هو ؟!
التالى اخبار السياسه السيسي: "مقدرش أقعد في مكاني يوم زيادة"
نجل مرسي يخرج من جديد بـ"خبر سري للغايه" عن والده.. ما هو ؟

نجل مرسي يخرج من جديد بـ"خبر سري للغايه" عن والده.. ما هو ؟

اخبار السياسه رئيس محكمة أمن الدولة السابق: الرقابة الإدارية تواجه الفساد بكل أنواعه

اخبار السياسه رئيس محكمة أمن الدولة السابق: الرقابة الإدارية تواجه الفساد بكل أنواعه

اخبار الرياضة الأهلي يستعد لإنبي بمرانٍ خفيف

اخبار الرياضة الأهلي يستعد لإنبي بمرانٍ خفيف

حبس رجل الأعمال مدحت بركات بتهمة التعدي على "لجنة محلب"

حبس رجل الأعمال مدحت بركات بتهمة التعدي على "لجنة محلب"

اخبار الفن هيفاء وهبي تعتذر لجمهورها لهذا السبب

اخبار الفن هيفاء وهبي تعتذر لجمهورها لهذا السبب

14 ديسمبر.. الحكم فى تظلم أنس الفقى وأسرته على قرار منعه من السفر

14 ديسمبر.. الحكم فى تظلم أنس الفقى وأسرته على قرار منعه من السفر

علاقة السيسي بـ"الإمارات" تتجه لمنعطف خطير.. وهذه الأدلة ؟

علاقة السيسي بـ"الإمارات" تتجه لمنعطف خطير.. وهذه الأدلة ؟

رجل أعمال مصري يختصم الملك سلمان أمام محكمة الاستثمار العربية

رجل أعمال مصري يختصم الملك سلمان أمام محكمة الاستثمار العربية

اخبار الفن بالفيديو- محمد رمضان يتعاقد على أعمال فنية حتى عام 2020

اخبار الفن بالفيديو- محمد رمضان يتعاقد على أعمال فنية حتى عام 2020

تحرير سائق وطالب اختطفهما تاجر بسبب خلافات مالية فى البساتين

تحرير سائق وطالب اختطفهما تاجر بسبب خلافات مالية فى البساتين

الأرصاد: طقس السبت مائل للبرودة.. والعظمى في القاهرة 19 - موجز نيوز

الأرصاد: طقس السبت مائل للبرودة.. والعظمى في القاهرة 19 - موجز نيوز