أخبار عاجلة

حازم عبد العظيم: محاولة النظام "أخونة سائق التوكتوك" قمة الغباء!

حازم عبد العظيم: محاولة النظام "أخونة سائق التوكتوك" قمة الغباء!
حازم عبد العظيم: محاولة النظام "أخونة سائق التوكتوك" قمة الغباء!

كتب : محمد الخميس، 13 أكتوبر 2016 07:36 م

حازم عبد العظيم

استنكر الدكتور حازم عبد العظيم الناشط السياسي والقيادي السابق بحملة الرئيس الانتخابية، ارتفاع بعض الأصوات التي وصفها بـ "لجان النظام" الساعية لإثارة البلبلة وإطلاق الشائعات حول "سائق التوكتوك" الذي ذاع صيته بعد انتقاده للحكومة، حيث حاولت تلك اللجان "أخونة" سائق التوكتوك للتشويش على الحدث، على حد وصفه.

ودون "عبد العظيم" في تغريدة نشرها عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل "تويتر": "قمة الغباء:محاولات أمنجية النظام ولجانهم المعنوية أخونة سائق التوكتوك لان معناه اعتراف بذكاء الإخوان وقدرتهم في التأثير على الرأي العام #مصر" كما ورد نصا بحديثه.

وخرجت بعض صفحات الشرطة غير الرسمية والمشهورة بمواقع التواصل اليوم، لتلصق تهمة "الأخونة" بسائق التوكتوك الذى ظهر مع الإعلامي عمرو الليثي، لافتًا انتباه وإعجاب مواقع التواصل الاجتماعى بعد هجومه على لتردي الأوضاع المعيشية وسوء الأحوال، بلباقة أذهلت الجميع. 

وكتبت صفحة "الشرطة المصرية"، غير الرسمية: "سواق التوك توك.. اسمه محمد جابر، طلع مدرس إعدادى، وكان عضو في حزب الحرية والعدالة، وعنده محل كمبيوتر، وحماه ناظر مدرسة متحفظ عليها لأنها مدرسة إخوانية".

وظهر "الليثي" في برنامجه "واحد من الناس" مساء الأربعاء، مع سائق "توك توك" يشكو من سوء الأحوال في مصر، قائلًا: "دولة لها برلمان ولها مؤسسات عسكرية ومؤسسات أمنية خارجية وداخلية ولها 20 وزارة حالها يبقى بالوضع والشكل ده"؟ وأبدى السائق استياءه بسبب الأزمات التي تشهدها مصر، قائلًا: "كان عندنا سكر يكفينا وأرز بنصدره، والتعليم متدني لأسفل مما تتخيل"، فقاطعه الليثي بسؤاله: "إنت خريج إيه"؟، فرد عليه: "أنا خريج توك توك" الجملة التي تحولت لـ"هاشتاج" انتشر كالنار في الهشيم فيما بعد.

م.ن

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه عبدالحميد: استكمال المشاريع القائمة وعلى رأسها تطوير الكورنيش والقاهرة الخديوية