أخبار عاجلة
نرصد الأسعار الفعلية للدولار فى 6 بنوك -
جريزمان يعترض على قرار سيميوني في لقاء ليفركوزن -

الجنيه ينهار بصورة ''جنونية'' أمام .. والحكومة شاهد مشفش حاجة

الجنيه ينهار بصورة ''جنونية'' أمام .. والحكومة شاهد مشفش حاجة
الجنيه ينهار بصورة ''جنونية'' أمام الدولار.. والحكومة شاهد مشفش حاجة

كتب : (بوابة ) السبت، 15 أكتوبر 2016 01:45 ص

تعرض الجنيه المصري على مدار الثلاثة الأسابيع الماضية في ، إلى أكبر معدل انهيار أمام لم يشهده في العصر الحديث على أقل تقدير.

وكانت تعاملات الأسبوع الماضي، الأكثر قسوة تاريخيًا بالنسبة للجنيه أمام بالسوق السوداء، حيث قفز بأكثر من جنيهًا ونصف في 5 أيام فقط وهو مالم يحدث من قبل.

فقد أصبح خلال الفترة الأخيرة، يسجل بشكل شبه يومي مستوى تاريخي جديد أمام الجنيه في ، وسط إلتزام الصمت، وعدم اتخاذ أي قرار أو خطوة لوقف الانهيار.

ويعد يوم الأربعاء الماضي هو الأبرز في القفزة الجنونية للدولار، حيث ارتفع في يوم واحد فقط بأكثر من 100 قرشًا، مقارنة بسعره يوم الثلاثاء.

كما اتسع الفارق بين سعر الرسمي للدولار بالبنوك وسعر ليصبح نحو 6 جنيهات و 62 قرشًا، حيث يقدر سعر البنوك نحو 8.88 جنيهًا، وسعر الذي وصل خلال تعاملات اليوم إلى 15.50 جنيهًا.

وعلى الرغم من عودة أزمة إلى الفترات التي أعقبت ثورة يناير 2011 بسبب تراجع احتياطي النقدي الأجنبي لمصر بفعل ضعف مصارد ، لم ينخفض الجنيه بهذه الصورة الجنونية في مدة قصيرة، حيث كان الانخفاض يتم على فترات متباعدة وبمعدل ''قروش''، كما لم يشهد الجنيه هذه الفارق الكبير  بين السعر الرسمي وسعر .

ولم تفلح القبضة الأمنية وضربات البنك المركزي وغلق العديد من شركات الصرافة في وقت انهيار الجنيه بالسوق السوداء، حيث لم تؤدي إلا لهدوء المضاربات لفترة قصيرة ثم عادت إلى الاشتعال مرة أخرى، حيث بحثت للدولار عن طرق أخرى لإتمام عمليات البيع والشراء، حيث أن "الخوف والارتباك" مع الحذر هو العامل المسيطر على تعاملات للدولار.

وبمقارنة أعلى سعر سجله في التاريخ خلال تعاملات الأسبوع الحالي بالسوق السوداء وهو مستوى 15.80 جنيهًا، مع سعر يوم الجمعة الماضية والذي كان 13.90 جنيهًا نجد أن ارتفع بمعدل 190 قرشًا.

وفي خلال 3 أسابيع فقط نجد ارتفع في بنحو 3 جنيهات، مقارنة بسعر 12.85 جنيهًا يوم 30 سبتمبر الماضي.

وكان أكد مصرفيون وخبراء سوق مال -استطلع مصراوي رأيهم في وقت سابق- أن السعر الحقيقي للدولار أمام الجنيه لا يتعد الـ11.70 جينهًا، وأن السعر الحالي بالسوق السوداء والذي تخطى الـ15 جنيهات ونصف، ناتج عن مضاربات وليس طلب حقيقي.

ويعد التحرك الجنوني والتذبذب السريع في سعر بالسوق السوداء مقارنة بسعره في البنوك، أحد أكبر الكوارث التي تواجه الاقتصاد المصري، وتعمل على '' خنقه''.

وأكد العديد من الخبراء، أن عدم استقرار سعر الصرف مع وجود سعرين للدولار هو عامل طارد للاستثمار في الوقت الذي تحاول فيه مصر انقاذ الوضع المتردي من خلال رفع معدلات نمو الاقتصاد عن طريق جذب الاستثمارات الأجنبية.

كما حذروا خطورة استمرار الأزمة الحالية والتغير السريع في قيمة بالسوق السوداء -والذي أصبح المورد الوحيد بسبب عدم توافره بالبنوك- والتسبب في كارثة تؤدي إلى نقص السلعة بسبب عدم قدره المستوردين على شراء بسعره المرتفع الحالي وعدم تقبل السوق الزيادة المضطردة في الأسعار، بالإضافة إلى توقف المصانع وتشريد العمالة.

تجارة

وقال محمد البهي عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات، ''إن أكبر اشكالية تواجه الصناعة في مصر حاليًا هو ندرة والارتفاع المستمر في ، حيث أن البنوك أصبح لديها عزوف عن توفير العملة الصعبة لأي نوع من أنواع الصناعات بصرف النظر عن أهميتها''.

وأضاف خلال اتصال هاتفي مع مصراوي، '' كان في السابق يتحرك بهدوء أمام الجنيه ويتأرجح بنفصف وربع جينهًا على فترات، حاليًا كل يوم نسمع سعر جديد، فالدولار أصبح ما يشبه تجارة ، فيه ندرة ومخاطر على التعامل، فإذا كان هناك على سبيل المثال 100 مكتب يتعامل في العملة الصعبة أصبح هناك 10 فقط، فتحول إلى احتكار والتحكم في السعر حيث يقوم تاجر العملة بتحميل سعر المخاطر للمشتري''.

وأكد '' أنه تم تجريم ومصادرة أموال البعض نتيجة أنه كان يعمل على توفير دولار لتشيغل مصنعه ولا يجد حل إلا من خلال اللجوء للسوق السوداء والتعامل بالسعر الذي تحدده، فقد كان الصانع يفاجئ بوجود كمين للتاجر وتصادر فلوس المصنع وهو لايهدف فعل شئء خطأ''.

وحذر محمد البهي ''الموضوع رايح في داهية.. مش هتسمع صوت (مكنة) دايرة في مصنع بعد كده لأن بيزيد كل يوم بشكل مطرد هو فيه في الدنيا كده، حاليًا بـ16 ونصف جنيه أجيبه أعمل بيه إيه.. بالتوازي تجار الخامات مع ارتفاع كل يوم يرفع سعر الخامة، هناك خامات ارتفعت 300 بالمئة ولا يمكن الصناعة تتحمل هذه الكلفة''.

وأكد ''المصانع أصبحت تعمل بطاقة بسيطة جدًا نتيجة عدم تدبير الأموال اللازمة لمستلزمات الإنتاج والموضوع ينذر بكارثة، كل يوم يتناقص عدد المصانع التي تعمل نتيجة تآكل الخامات المتوفرة في السوق المحلي نتيجة عدم الاستيراد بأسعار الحالية، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار الغير المعقولة والتي لا يتقبلها السوق''.

وحذر عضو اتحاد الصناعات من تسبب ذلك في تسريب العمالة التي تعمل بالقطاع الخاص نتيجة الأزمة ، حيث قال''لا أحد يتسطيع أن يعمل في القطاع الخاص وهو يخسر طول الوقت، كان هناك مشاكل تواجهها المصانع وتفاقمت نتيجة ارتفاع ، فالبنوك لا تدبر أي دولار للصناعة مهما كان أهميتها''.

وأضاف ''جميع المصانع لديها حجم عمالة فالأهم للدولة حاليًا أن تحافظ على هذه العمالة وضخ قبلة الحياة للمصانع، من خلال توفير بالتوازي مع هذه الأزمة بعض الدولارات للصناعة فهي مستقبل الوطن''.

وحذر ''البهي'' من تسبب أزمة واشتعاله المستمر في عدم توفير العديد من السلع بالأسواق وخطورة ذلك على الأمن القومي، حيث قال ''عندما لا يكون لديك السلعة سوف يكون هناك احتقان على الأمن الوطني القومي لمصر، كما أنك سوف تضطر إلى شرائها من الخارج وسوف يكون سعرها مرتفع بالعملة الصعبة الغير متوفرة، فالأفضل هنا أن تضخ 2 و3 دولار في الصناعة من أن تستورد ذات السلعة بـ10 مليار دولار''.

وأكد '' الذي يتم ضخه للصناعة يعود على الدولة بـ3 أو 4 دولار من الصادرات''.

وتعد الصادرات أحد أهم مصادر لمصر والتي تراجعت خلال الفترة الأخيرة.

السلع الاستراتيجية والدواء


السلع الاستراتيجية والدواء

وشدد عضو اتحاد الصناعات ''أن أصبح حائلًا دون استمرار المصانع في الإنتاج، خاصة حتى في السلع الاستراتيجية مثل قطاع الدواء المسعر جبريًا، حيث لا يستطيع صانع الدواء أن يرفع السعر بقرار منفرد''.

وقال ''طالبنا من في العديد من المرات أن تدرك أن القرار يجب أن يؤخذ في وقت سريع لأن قيمة الوقت أهم من كل حسابات ''.

واعتبر البهي أنه لا يوجد أي مشكلة في تعويم الجنيه، حيث قال '' لا يوجد مشكلة في التعويم لأن الجنيه بالفعل معوم، فلا يوجد دولار إلا في السوق الموازي، فإذا كان كذلك فعلى أن تأخد القرار وتتعامل مع المجتمع كله بالصدمة زيعمل على معالجة الآثار السلبية على محدودي الدخل''.

وأضاف ''صانع الدولاء لا يستطيع أن يحصل على بالسعر الرسمي حاليًا وهو 8.88 جنيهًا، مما يضطر إلى اللجوء لشرائه بسعر ، من يتحمل هذا الفارق وهو لديه هامش ربح بسيط، مؤكدًا أن هامش ربح مصانع الدواء تحول حاليًا لخسائر نتيجة ارتفاع ''.

وتابع ''أنت أمام كارثة حيث يتآكل هامش ربح مصانع الدواء ويتحول لخسائر، الأمر الذي يؤدي إلى توقف المصانع، مما يعمل على حدوث ندرة في الدواء المعروض، وهنا المشكلة سوف تكون مركبة إذا أردت أن تستورد من الخارج سوف تشتريه بالسعر العالمي وبالعملة الصعبة الغير موجودة، فلابد أن يكون هناك حلول سريعة، '' ومن يصرخ في ودن الوقت ليس في صالحنا''، -على حد تعبيره-.

الضرائب

وأشار محمد البهي إلى أن من المشكلات التي زادت من هموم الصناعة بسبب الضرائب، موضحًا ''كان الصناع يطالبون الضرائب سابقًا باعتماد فرق العملة بـ3 و 4 بالمئة من ، حاليًا المشكلة أصبحت أكبر في حال شراء بـ14 أو 15 جنيهًا''.

وقال ''فمثلًا هناك مصانع كالحديد تستورد الخامات من الخارج بنحو 300 أو 400 مليون دولار، وعند تقديم إقراره للضرائب لا يستطيع أن يضع السعر الحقيقي الذي حصل من خلاله على بالسوق السوداء، نتيجة عدم اعتراف الضرائب إلا بالسعر الرسمي فقط، وهو مايؤدي أن يحسب الفارق كأنه هامش ربح وهو و''همي'' لم يدخل حساباته''.

/ م . ف 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه شقيقة زوجة قتيل "توك توك" المنوفية: أهالي القاتل عرضوا 5 ملايين جنيه للتنازل
التالى اخبار السياسه عبدالحميد: استكمال المشاريع القائمة وعلى رأسها تطوير الكورنيش والقاهرة الخديوية