أخبار عاجلة
كاظم الساهر يبتعد عن الحفلات فى 2017 قليلا -
السيطرة على حريق شقة سكنية فى أكتوبر -
اعرف طولك من اسم بلدك ! -

2016 عام الطعنات في ظهر السعودية.. آخرهم أزمة تلوح في الأفق مع العراق

2016 عام الطعنات في ظهر السعودية.. آخرهم أزمة تلوح في الأفق مع العراق
2016 عام الطعنات في ظهر السعودية.. آخرهم أزمة تلوح في الأفق مع العراق

كتب : (بوابة ) الأحد، 16 أكتوبر 2016 02:17 ص

محمد بن سلمان

ما أن تفيق المملكة العربية السعودية من أزمة ما، حتى تدخل في صراع جديد مع دولة أخرى، فباتت أشبه ‏بمن يخوض دوامة لا تنتهي من الصراعات مع دول المنطقة على إثر خلافات عدة، حتى مع الحلفاء ‏الأقوياء الذين يساندونها في كل مواقفها، أصبحت علاقتها بهم يشوبها توتر لا يمكن غض الطرف عنه.‏

"أزمة مع العراق"‏

علاقة مضطربة جمعت السعودية والعراق منذ القدم، وقعت فيها الدولتان فريسة لقطيعة دامت 25 عامًا، ‏وما أن عادت في عام 2015، حتى تخللتها عدة أزمات أخرى، جعلت التوتر بينهم مستمرًا، وصل إلى ‏حد ظهور تكهنات حالية بإمكانية قطع العلاقات مرة أخرى.‏

‏"السعودية تدخل في أزمة مع العراق".. تحت هذا العنوان تحدثت صحيفة "عكاظ" السعودية عن أزمة ‏جديدة تلوح في أفق المملكة، بعدما أعلنت عن تخفيض تمثيلها الدبلوماسي لدى بغداد إلى درجة قائم ‏بأعمال، ‏وكلفت الخارجية السعودية "عبد العزيز الشمري" قائمًا بأعمال سفارتها.‏

تعيين "الشمري" قائمًا بالأعمال جاء خلفًا للسفير "ثامر السبهان" الذي تسبب في أزمات عدة بين الرياض ‏وبغداد، دفع الأخيرة للمطالبة خلال شهر سبتمبر الماضي بتغييره وبعث قائمًا بالأعمال وليس سفيرًا، ‏بدعوى أن المملكة تعمد إلى التدخل في الشأن العراقي الداخلي.‏

وبشكل عام تشهد العلاقات بين الرياض وبغداد حالة توتر سياسي منذ مطلع العام الحالي، مع اتهام ‏السعودية للعراق بالموالاة لإيران ومهاجمتها في أكثر من مناسبة ميليشيات الحشد الشعبي العراقية، حتى ‏باتت الأزمة السياسية بين طهران والرياض تؤثر بشكل عميق على ملامح التصعيد السعودي مع بغداد.‏

لاسيما مع احتجاج الخارجية العراقية، الخميس الماضي، رسميًا على تصريحات وزير الخارجية السعودي ‏عادل الجبير بخصوص الحشد الشعبي ووصفه له بإن يكرس الطائفية والتبعية لإيران، ودافعت خارجية ‏بغداد بقوة عن الحشد الشيعي واعتبرته عنوان فخر لكل العراقيين ونبراس لكل الشعوب المهددة ‏بالإرهاب.‏

واعتبرت تعليقات الجبير عن الحشد لا قيمة لها، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال: "لن يهمنا عويل وأصوات المتباكين عليها سواء السعودية أو غيرها".‏

"قانون جاستا"‏

الطعنة الأخرى، كانت مع الانحراف القوي الذي أصاب العلاقة بين السعودية وأمريكا، بعد خنجر قانون ‏‏"جاستا" الذي طعنت به واشنطن الرياض، وحاولت وضعها في دائرة الإتهام، ومصاف الدول الراعية ‏للإرهاب، الأمر الذي وصفه كثيرون بضربة كبرى للسعودية.‏

فأقر الكونجرس الأمريكي مطلع الشهر الجاري قانون تطبيق العدالة على داعمي الإرهاب، الذي يجيز ‏لعائلات ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر مقاضاة الدول التي تورط رعاياها في ‏عمليات إرهابية، ومنها ‏السعودية لوجود 15 مواطن سعودي اشترك في الأحداث.‏‎ 

‎ 

ومرر الكونجرس هذا المشروع بالإجماع، ولكن اعترضه "فيتو" الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حتى ‏صوت ‏الكونجرس على رفضه وصدق على القانون.‏

ومنذ عقود مضت تجمع السعودية وأمريكا علاقة جيدة، تقوم على الاقتصاد والنفط والتسليح، إلا أنها ‏شهدت نوعًا من الخريف خلال عهد أوباما، ووقفت الدولتين أمام محطات من التباين لاسيما‎ ‎مع تقارب ‏واشنطن وايران، في ظل الإتفاق على الملف النووي للجمهورية الإسلامية.‏

ولكن جاء القانون ليكون ضربة قوية للعلاقات، لاسيما أنه أتى في وقت تواجه السعودية فيه انتقادات ‏متزايدة من دول العالم لاسيما واشنطن، على خلفية ارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين للنزاع في اليمن، الذي ‏تدخلت فيه السعودية عام 2015.‏

‎ 

"تصويت مصر"‏

مصائب السعودية لم تات فرادى، فعقب الضربة الأمريكية لها، دقت جلسة مجلس الأمن، الأحد الماضي، ‏مسمار توتر جديد في جدار علاقتها الوطيدة مع مصر، بعدما ظهر فيها خلاف ‏ والرياض علانيًة ‏أمام العالم، إزاء المقترحات التي ناقشتها الدول المجتمعة حول الأزمة السورية.‏‎ 

‎ 

تصويت مصر لكل من المشروع الروسي والفرنسي الخاص بالأزمة، جعلها محط انتقاد قطر -وهو ‏أمر ‏معتاد، إلا أنها لاقت على الجانب الآخر انتقاد حاد من شقيقتها السعودية، التي وصف المندوب ‏السعودي ‏لدى منظمة الأمم المتحدة تصويتها على المشروع الروسي بـ"الأمر المؤلم".‏‎ 

‎ 

‎وعمق الأزمة رد المملكة على بعد الجلسة، بإعلان شركة "أرامكو" وقف إمداد ‏بالمواد ‏البترولية بدعوى مراجعة حصة السعودية بالشركة، واتجهت الرياض إلى توقيع مذكرات تفاهم مع ‏‏18 ‏شركة تركية، لتعزيز التعاون بين البلدين‎.‎ 

‎ 

وتجاهلت مصر الرد السعودي، وأعلنت هيئة البترول، أنها ستطرح عددًا من المناقصات لشراء ‏احتياجات ‏السوق المحلية من الوقود، وستعمل على تدبير أكثر من 500 مليون دولار مع البنك المركزي ‏لشراء ‏الاحتياجات.‏ ‏

ويعتبر عام 2016، بمثابة خريف أصاب علاقة مصر والسعودية، على إثر خلافات عدة، بدأت من داخل ‏عرين الرئيس السوري بشار الأسد، حيث ترى مصر أن بقاؤه جزء من حل الأزمة، فحين أن الرياض لا ‏تعتقد أن هناك سلامًا في سوريا بوجوده، فضلًا عن التقارب الروسي المصري الذي أحدث بطبيعة الحال ‏تباعد مصري سعودي تخوفًا من شبح إيران القريب من موسكو.‏

"طعنة عُمانية"‏

كذلك فإن التقارب الذي حدث بين سلطنة عمان والجمهورية الإيرانية مؤخرًا، وصفته الكثير من الصحف ‏العالمية بـ"الطعنة" الغادرة في ظهر المملكة، بعدما كشفت صحيفة ‏‎"‎أنتلجنس أون لاين" الفرنسية عن ‏وجود قلق سعودي بالغ من التقارب بين عمان وطهران.‏

القلق تعمق مع تدشين معرض المنتجات العمانية في طهران، الذي شهد توقيع العديد من اتفاقيات التعاون ‏المشترك واجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة في دورتها الـ 16، ويبلغ حجم التبادل التجاري حاليًا بين ‏البلدين أكثر من مليار دولار سنويًا بنهاية العام الماضي، مقارنة بنحو 200 مليون دولار في 2006.‏

التخوف السعودي جاء أيضًا مع تنويه صحيفة "أنتجلنس" عن تهريب أسلحة لجماعة الحوثيين المدعومة ‏من الجانب الإيراني عبر عمان، ونقلت عن مسؤوليين عسكريين شعورهم بالقلق من لوبي تهريب أسلحة ‏إيراني في عمان، وتخوف السعودية من أن عمان تسعى للخيانة والاصطفاف جانب إيران.‏

""‏

ولا يُمكننا إغفال الكُبرى التي تمر بها السعودية، منذ دخولها مستنقع اليمن، الأمر الذي ‏دفعها لإصدار أوامر ملكية بخفض رواتب الوزراء ومن في حكمهم بنسبة 20%، إضافة إلى تخفيض ‏قيمة المكافأة والإعانات الممنوحة لأعضاء مجلس الشورى‎.‎

‎ 

إلى جانب أزمة النفط الذي يمثل أساس الاقتصاد السعودي، وانخفاض أسعاره 100 دولار للبرميل إلى ‏‏30 دولار للبرميل، وانهيار عائدات النفط للمملكة وفقدها نحو 390 مليار دولار من عائداته التي كانت ‏متوقعة في العام الماضي؛ ووصل العجز في ميزانيتها إلى 100 مليار دولار وهو الرقم الأعلى في تاريخها.‏

/ م . ف

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مصرع 5 أشخاص إثر انفجار طائرة أسترالية فوق مركز تسوق
التالى اعرف طولك من اسم بلدك !