أخبار عاجلة
قنبلة تثير ذعر المواطنين بجوار مجمع مدارس قها -
"العوضي" يفجر هذه المفاجأة عن القضية 250 -

فيصل القاسم: لهذه الأسباب تحول الربيع العربي إلى نقمة على الأوطان!

فيصل القاسم: لهذه الأسباب تحول الربيع العربي إلى نقمة على الأوطان!
فيصل القاسم: لهذه الأسباب تحول الربيع العربي إلى نقمة على الأوطان!

كتب : أحمد عبدالناصر الخميس، 03 نوفمبر 2016 03:05 م

فيصل القاسم

قال الكاتب والإعلامي السوري البارز فيصل القاسم، إن تشجيع  الغرب للثورات العربية  ضد الأنظمة  الحاكمة لم يكن  رغبة في مساندة الشعوب وحقها في الحرية والكرامة ، بل هي مجرد شعارات زائفة كان الهدف منها هو زوال قادة لا يخدمون مصالحهم.

وأضاف "القاسم" في مقال له بعنوان " هل كان الربيع العربي لإسقاط الأنظمة أم لإسقاط الشعوب والأوطان؟" منشور بـ"أورينت نت" : " ليس هناك شك بأن معظم بلادنا العربية تحتاج إلى ألف ثورة وثورة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية، ولا شك أن من حق الشعوب أن تطالب بحقوقها وبتحسين أوضاعها والتخلص من طغاتها. هذه بديهيات لا نجادل فيها أبداً، لكن السؤال الذي يجب أن نسأله الآن بعد أن بدأت تتضح نتائج ما أسماه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالربيع العربي: هل كان هذا الربيع يهدف فعلاً إلى مساعدة الشعوب للتخلص من الظلم والطغيان وبناء دولة الحداثة والديمقراطية والمدنية التي ضحكوا علينا، وأغروا الشعوب بها؟ الأمور دائماً بخواتيمها. والخواتيم أمامنا صادمة جداً، لا بل تفضح مخططات ومشاريع كل الجهات التي حرضت الشعوب على الثورات.

وتابع : "شتان بين أجندات الشعوب وقياداتها وطلائعها الثورية، وبين القوى الخارجية التي دخلت على خط الثورات، أو حرضت على اندلاعها. لا شك أن الذين ثاروا في سوريا ومصر وتونس وليبيا واليمن والعراق كانوا فعلاً يريدون أن يطالبوا بأبسط حقوقهم الإنسانية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولم يكونوا يطمحون إلى أكثر من قليل من أوكسجين الحرية ولقمة عيش نظيفة غير مغمسة بالذل والخنوع. لكن حتى هذه المطالب البسيطة والصغيرة التي شجعها ضباع العالم كانت لو تحققت يمكن أن تقض مضاجع هؤلاء الضباع الذين تخيفهم أي صرخة ألم تطلقها الشعوب المقهورة، فهم يعرفون تمام المعرفة أنه ما أن تبدأ الشعوب تتحرر شيئاً فشيئاً، فلا شك أنها ستبدأ بمراقبة ثرواتها الوطنية، وستبدأ بالمطالبة بتوزيع الثروة ومساءلة كل من يتلاعب بمصائر الأوطان لإرضاء أسياده ومشغليه في الخارج".

وواصل: " لهذا، لم تكن القوى الخارجية التي بدت وكأنها مناصرة للثورات في البداية تريد بأي حال من الأحوال نجاح أي ثورة، بل كانت تدفع الشعوب إلى المحارق لأغراضها الخاصة، وليس أبداً من أجل انتشال الشعوب من براثن الاستبداد والطغيان. إن التشجيع الدولي للثورات في بداية الأمر كان الهدف منه ضبط حركة الثورات بما يتناسب مع مصالح وحوش العالم بالدرجة الأولى. وهل هناك طريقة لإعادة الشعوب إلى زريبة الطاعة أفضل من الظهور بمظهر الصديق لثورات الشعوب؟ بالطبع لا".

واستكمل : "هنا بدأ يظهر من سموا أنفسهم بأصدقاء الشعب السوري مثلاً. وعندما تسمع مثل هذا الاسم، لا شك أنك تستبشر خيراً، وتأخذ الانطباع أن هناك قوى حية في العالم تقف إلى جانب القضايا العادلة، وتناصر مطالب الشعوب المسحوقة. لكن هيهات، فالوحوش لا يمكن أبداً أن تكون رحيمة، بل عاشت وما زالت تعيش على اللحوم والدماء، وبالتالي لا يمكن أن يأتي منها سوى البلاء والخراب".

واستطرد: "انظروا الآن إلى تلك القوى الشريرة التي ظهرت بمظهر المناصر للربيع العربي. ماذا قدمت للشعوب الثائرة؟ هل فعلاً ساندتها للتخلص من الطغاة والظالمين فعلاً، أم إنها كانت إما تريد أن تقضي على بعض الحكام كي تستولي على ثروات بلادهم كما هو الحال في ليبيا، أو أنها تريد أن تقضي عبى بعض البلدان والأوطان، وتترك الأنظمة التي ثارت عليها الشعوب كمغناطيس لجذب كل الجماعات التي يمكن أن تساهم في تخريب البلدان وتدميرها، كما هو الحال في سوريا".

واختتم القاسم مقاله : " بعبارة أخرى، لم يكن الهدف أبداً مساعدة الشعوب وتخليصها من الطواغيت أبداً، بل لا نبالغ إذا قلنا إن ما يسمى بالربيع العربي الذي ضحك به علينا الرئيس الأمريكي المنصرف أوباما لم يكن سوى محاولة لإسقاط الأوطان لا الأنظمة، بدليل أن الذي سقط في سوريا فعلاً هو سوريا الوطن، والذي تشرد هو سوريا الشعب، بينما ما زال النظام جاثماً على صدور السوريين، ليس لأن ضباع العالم يحبونه، بل لأنهم يستخدمونه كأداة تدمير وتخريب. ويجب ألا ننسى مشروع الفوضى الخلاقة أو بالأحرى الهلاكة الأمريكية الذي بشرتنا بها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة غوندوليزا رايس، الذي كانت تهدف أمريكا من خلاله إلى  نشر الفوضى بهدف إعادة رسم الخرائط وإعادة توزيع المصالح وتدويرها. وقد وجدت أمريكا في بعض الطواغيت الطريقة الأمثل لتنفيذ الفوضى. باختصار، لقد أرادتها الشعوب ثورات لإسقاط الطغاة والطغيان، بينما أرادتها القوى الخارجية معولاً لإسقاط الأوطان. انظروا حولكم واحكموا بأنفسكم".

أ.ع


جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه ضبط 39 محكوما عليهم وتحرير 317 مخالفة مرورية في شمال سيناء
التالى اخبار السياسه رئيس "التأمين الصحي": إمكانياتنا ضعيفة.. والحكومة لا تدعمنا
حبس موظف 4 أيام لاتهامه بقتل عامل وإصابة آخر بسبب خلافات الجيرة فى سوهاج

حبس موظف 4 أيام لاتهامه بقتل عامل وإصابة آخر بسبب خلافات الجيرة فى سوهاج

اخبار الرياضة مدرب سيدات الطائرة بالأهلي: راض تماما عن مستوى أداء اللاعبات خلال البطولة العربية

اخبار الرياضة مدرب سيدات الطائرة بالأهلي: راض تماما عن مستوى أداء اللاعبات خلال البطولة العربية

ضبط متهمين بسرقة سيارة سورى الجنسية وبداخلها 60 ألف جنيه بالمنيا

ضبط متهمين بسرقة سيارة سورى الجنسية وبداخلها 60 ألف جنيه بالمنيا

بالفيديو مزيد من المشاهد الساخنة بالتريللر الثانى لفيلم  "Fifty Shades Darker"

بالفيديو مزيد من المشاهد الساخنة بالتريللر الثانى لفيلم "Fifty Shades Darker"

اخبار الرياضة اليوم.. افتتاح بطولة كأس العالم للأندية فى اليابان

اخبار الرياضة اليوم.. افتتاح بطولة كأس العالم للأندية فى اليابان

الحكم فى دعوى تطالب مؤلف "سلسال الدم" بـمليونى جنيه تعويضا اليوم

الحكم فى دعوى تطالب مؤلف "سلسال الدم" بـمليونى جنيه تعويضا اليوم

التعاقد الحصرى شرط الجهة المنتجة لمسلسل دنيا سمير غانم الجديد رمضان 2017

التعاقد الحصرى شرط الجهة المنتجة لمسلسل دنيا سمير غانم الجديد رمضان 2017

اخبار السياسه بالفيديو| نائب وزير التعليم: جادون في إنشاء مدارس "الحلاقة"

اخبار السياسه بالفيديو| نائب وزير التعليم: جادون في إنشاء مدارس "الحلاقة"

اخبار السياسه تقرير: 2500 متطرف أوروبي يقاتلون في سوريا والعراق

اخبار السياسه تقرير: 2500 متطرف أوروبي يقاتلون في سوريا والعراق

اخبار السياسه أب يحرق طفلته لأكلها طعام شقيقها في بني سويف

اخبار السياسه أب يحرق طفلته لأكلها طعام شقيقها في بني سويف

اخبار السياسه حازم الشناوي: "محدش يقدر يعمل برنامج زي الكاميرا في الملعب"

اخبار السياسه حازم الشناوي: "محدش يقدر يعمل برنامج زي الكاميرا في الملعب"