أخبار عاجلة
«عبورلاند» تطرح 40% من أسهمها في البورصة -

صحيفة أمريكية: هل هناك إمكانية لـ"ربيع" جديد في مصر؟

صحيفة أمريكية: هل هناك إمكانية لـ"ربيع" جديد في مصر؟
صحيفة أمريكية: هل هناك إمكانية لـ"ربيع" جديد في مصر؟

كتب : وكالات الجمعة، 04 نوفمبر 2016 11:49 م

ثورة 25 يناير

هل وصلت مصر إلى نقطة الانهيار؟ وهل هناك إمكانية لظهور ربيع عربي جديد؟، يجيب مراسل صحيفة "كريستيان ساينس مونيتور" تيلور لاك قائلا إن الاحتمال ضعيف، لكن حالة الإحباط، التي يشعر بها المصريون تجاه رئيسهم عبد الفتاح متزايدة؛ بسبب القمع الشديد، والاقتصاد المتهالك، فقد عوّم العملة، بناء على ضغوط من صندوق النقد الدولي.

ويقول الكاتب إن "سائق التوك توك، الذي يعد من أدنى طبقات المجتمع المصري، أصبح مشهورا أكثر من الرئيس نفسه، حيث إن هناك نقصا في المواد الغذائية، والجنيه ينهار، وتوقفت المصانع، والتف مئات الآلاف حول سائق عربة (ريكشو)، وهي آلية بثلاث عجلات، ليقول الحقيقة، التي لم يتجرأ إلا قلة من الساسة للتحدث عنها، ولم يوفر نقده للفريق/ المارشال، الذي كان محبوبا مرة، وهو عبد الفتاح ، وقال السائق مصطفى عبد العظيم: (قبل انتخاب الرئيس كان هناك سكر كاف، وكنا نصدر الأرز، ماذا حدث؟)، وذلك في مقابلة مع قناة (الحياة) التلفزيونية في منتصف تشرين الأول/ أكتوبر، وأصبحت المقابلة مشهورة بشكل لا يصدق، وشاهدها الملايين في أقل من 24 ساعة، وقال السائق إن الطبقة الراقية أنفقت 25 مليون جنيه على الاحتفالات، فيما لم يجد الفقراء كيلو أرز".

ويضيف لاك أن "الكثير من المصريين في أحاديثهم أكثر نقدا للنظام، حيث وعد بإصلاح الاقتصاد، وإنهاء الفساد، وأنفق بسخاء، فيما يجوع الناس، وهو حاكم فاسد آخر".

ويشير التقرير إلى أن "الكثير من المواد الأساسية، مثل السكر، اختفت من رفوف المحلات، وتواجه البلد أسوأ أزمة نقص في المواد الغذائية، ويلوم المصريون كلهم تقريبا ، نتيجة حصول هذه الأزمة، في بلد يعد نقد الرجل القوي فيه نادرا، وتتم المعاقبة عليه".

وتجد الصحيفة أن "هذا تحول دراماتيكي من الدعم الشعبي المتدفق له، حيث رحب به الرأي العام بعد الإجهاد الذي أصاب الناس من الاضطرابات وعدم الاستقرار السياسي، بصفته قوة قادرة على إحلال الأمن، عندما وصل إلى السلطة عام 2013، فقد أصبح الرجل القوي، الذي غنى له الناس كونه رمزا للازدهار".

ويستدرك الكاتب بأن "الازدهار لم يحدث أبدا، فالواقع الاقتصادي الصعب أجبر على تبني سياسات تقشف، بالإضافة إلى زيادة القمع، ويعاني الكثير من المصريين من حالة ندم، ويعانون من نظام ديكتاتوري، يقولون إنه منفصل عن معاناة طبقات المجتمع المصري كلها".

ويقول لاك: "لا يعرف إن كان الغضب ضد سيترجم إلى حركة احتجاج عامة، وإن كان النظام سيضاعف من جهوده لقمع شارع مضطرب، لكن هناك شعورا بأن يوم الحساب يقترب".

ويلفت التقرير إلى أن "الاقتصاد المصري تواجهه حقيقية متزايدة، فانخفاض قيمة الجنيه المصري أدى إلى زيادة التضخم بنسبة 14% هذا العام، وأدى غياب الاستثمار الأجنبي بالمصريين إلى الاعتماد على سعر الجنيه في ، حيث يصل إلى 18 جنيها مقابل الواحد، وهو ضعف السعر الرسمي 8.8 جنيه للدولار".

وتذكر الصحيفة أنه في الوقت ذاته وصلت نسبة البطالة إلى12.7% ، وهي أعلى من النسبة التي سجلت قبل الإطاحة بنظام حسني مبارك في عام 2011، كما أن نسبة البطالة بين الشباب في مستوياتها العالية، وتصل بحسب تقديرات مختلفة إلى 30%.

ويبين الكاتب أن "التراجع الاقتصادي يعكس أزمة السياحة، التي تعاني من تراجع السياح الأجانب، لكن عقودا من سوء الإدارة في عهد مبارك لم تساعد، حيث تعاني البلاد من عجز بقيمة 30.7 مليار دولار، أي 9.8% من الدخل القومي المصري العامة، وبالمقارنة فإن 587 مليار هي قيمةالعجز في الميزانية الأمريكية عام 2016، أي بنسبة 3.2% من الدخل القومي العام، ولم تنجح حلول التي اقترحها".

ويبين لاك أن " ركز جهده على مشاريع كبيرة بقيمة مليارات الدولارات، التي تعبر عن الغرور، بما في ذلك عاصمة جديدة في قلب الصحراء، ولم يعزز توسيع قناة ، الذي كلف ثمانية مليارات دولار، النمو، إلا بنسبة 4%، وتتوقع نموا بنسبة 100% بحلول عام 2023".

وينقل التقرير عن العضو السابق في البرلمان، والأستاذ في الجامعة الأمريكية في ، عمرو حمزاوي، قوله إن "الرسالة من ، خلال الثلاث سنوات الماضية، هي: لدينا مشاريع والأيام العظيمة قادمة"، ويعلق قائلا: "هذا لا يكفي، والآن يشعر الناس بالضغط، هم غاضبون؛ لأنهم يريدون تحسنا سريعا في ظروف الحياة، وما حصلوا عليه هو تخفيضات، ورسالة تدعوهم إلى شد الأحزمة وإنقاذ البلد".

وتنوه الصحيفة إلى أن الدولة دعت السكان إلى التبرع بـ"الفكة"، ودعا الناس إلى "شد الأحزمة"، في الوقت الذي أنفقت فيه ببذخ على مؤتمر في ، خمسة ملايين دولار.

ويقول الكاتب إن "المزاج في مصر ليس ثوريا، لكنه يائس، ولا يتم تشبيهه بعام 2011 لكن بعام 1977، والمقارنة صحيحة نوعا ما، ففي عام 1977 كانت مصر مثل اليوم، تبحث عن مساعدات من صندوق النقد الدولي؛ لتقوية اقتصادها، وكما في عام 1977، فإن القرض لن يأتي دون شروط، وأحدها هو قطع الدعم عن المواد الأساسية، وتقليل النفقات العامة، وعندما قامت بقطع الدعم عن الطحين في عام 1977، اندلعت التظاهرات وهزت البلاد، وأدت إلى مقتل 79 شخصا، ولم يعد الهدوء إلا عندما قرر انور السادات إلغاء القرار".

ويضيف لاك: "اليوم تقوم باتخاذ الخطوات لتطبيق شروط صندوق النقد الدولي، ورفعت في آب/ أغسطس سعر فاتورة الكهرباء، ما بين 25% - 40%، ويتوقع أن تفرض نسبة 13% على ضريبة القيمة المضافة، ومن المتوقع أن تقوم بقطع الدعم عن الوقود، ومراجعة الدعم على الطحين، لكن أهم ما في مطالب صندوق النقد الدولي هي مطالبه بتعويم الجنيه المصري، الذي قامت به يوم الخميس، بشكل أضعف الجنيه، وهو تحرك قد يؤدي إلى تراجع في التبادل المالي".

وبحسب التقرير، فإنه من المتوقع أن يؤثر قطع الدعم، وتخفيض قيمة العملة، في مستويات المجتمع المصري كلها، حيث توقفت مئات من المصانع والأعمال، التي تصنع الشراب والأثاث، عن الإنتاج في أنحاء البلاد كلها.

وتورد الصحيفة نقلا عن إريك تريغر من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، قوله: "من الصعب التكهن بنقطة الانهيار المصرية، فالشهية للاحتجاج تبدو ضعيفة، والدعوة إلى ثورة الغلابة في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر أدت إلى قيام الشرطة باعتقال 8 للاشتباه بضلوعهم في الدعوة، ولا يزال آلاف الناشطين خلف الأسوار، تحذيرا للمواطنين الراغبين بالتعبئة".

وتختم "كريستيان ساينس مونيتور" تقريرها بالإشارة إلى أن الخبير أتش إي هيلير لا يستبعد حدوث شغب بسبب الضغوط الاقتصادية، ويستدرك قائلا: "لا أرى أي إشارات تدل على احتمالية حدوث احتجاجات".

ح.إ

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه رئيسة كوريا الجنوبية تزور سوقا ريفيا في أول ظهور علني لها
التالى اخبار السياسه "أم كلثوم تعود من جديد" على مسرح ساقية الصاوي اليوم
3.5 مليون دولار منحة من الأمم المتحدة لمشروع طاقة متجددة اقتصاد

3.5 مليون دولار منحة من الأمم المتحدة لمشروع طاقة متجددة اقتصاد

أنجلينا جولى لا تنوى الانتقال للندن وتبحث عن منزل جديد بلوس أنجلوس

أنجلينا جولى لا تنوى الانتقال للندن وتبحث عن منزل جديد بلوس أنجلوس

أصالة تعتذر لـ دريد لحام: لا أتفق فيما تؤمن لكنك صاحب فضل كبير عليَّ

أصالة تعتذر لـ دريد لحام: لا أتفق فيما تؤمن لكنك صاحب فضل كبير عليَّ

تصريح مثير لوزير خارجية الكويت عن الأزمة المصرية السعودية.. ماذا قال ؟

تصريح مثير لوزير خارجية الكويت عن الأزمة المصرية السعودية.. ماذا قال ؟

نجل مرسي يخرج من جديد بـ"خبر سري للغايه" عن والده.. ما هو ؟

نجل مرسي يخرج من جديد بـ"خبر سري للغايه" عن والده.. ما هو ؟

الدولار يواصل ارتفاعه بالبنك المركزي ويسجل ١٨.٠٦ جنيها

الدولار يواصل ارتفاعه بالبنك المركزي ويسجل ١٨.٠٦ جنيها

عاجل.. غرق سفينة يمنية تقل 60 شخصا بالقرب من ساحل سقطري

عاجل.. غرق سفينة يمنية تقل 60 شخصا بالقرب من ساحل سقطري

والدة ”رشا” تروى تفاصيل جريمة قتل طليقها لطفلتهما فى الشرقية

والدة ”رشا” تروى تفاصيل جريمة قتل طليقها لطفلتهما فى الشرقية

المصري اليوم | «أمن سوهاج» يحرر شاب اختطفه مجهولون وطلبوا فدية 2 مليون دولار موجز نيوز

المصري اليوم | «أمن سوهاج» يحرر شاب اختطفه مجهولون وطلبوا فدية 2 مليون دولار موجز نيوز

أحمد السبكى: مستعد أعمل فيلم بدون "كاركتر" لـ محمد سعد

أحمد السبكى: مستعد أعمل فيلم بدون "كاركتر" لـ محمد سعد

بعد ضبط مافيا الأعضاء.. وزير الصحة يكشف عن كارثية مدوية

بعد ضبط مافيا الأعضاء.. وزير الصحة يكشف عن كارثية مدوية