أخبار عاجلة
# منتخب الشباب يستعد للسفر إلى فلسطين موجز نيوز -
تشييع جنازة زوجة محمد صبحى والفنان يحمل نعشها -

مفاجأة..البرلمان البريطاني يبرأ "الاخوان" من الاٍرهاب..ويقول انهم حموا مصر بعدم لجوئهم للعنف!

مفاجأة..البرلمان البريطاني يبرأ "الاخوان" من الاٍرهاب..ويقول انهم حموا مصر بعدم لجوئهم للعنف!
مفاجأة..البرلمان البريطاني يبرأ "الاخوان" من الاٍرهاب..ويقول انهم حموا مصر بعدم لجوئهم للعنف!

كتب : متابعات الثلاثاء، 08 نوفمبر 2016 04:31 م

البرلمان البريطاني

في تقرير مفاجىء ينم عن تغير المزاج الغربي والسياسية الغربية تجاه جماعة الاخوان المسلمين اصدر مجلس العموم البريطاني "البرلمان" تقريرا يبرأ الجماعة من تهمة الاٍرهاب بل ويقول انها حمت مصر من الانهيار والفوضى بسبب عدم لجوئها للعنف .

وقالت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني إن الدلائل تشير إلى أن مصر كانت ستؤول إلى “مكان أكثر عنفا لو دعمت جماعة الإخوان العنف أو أقرته”، ما يعني أن الجماعة لم تتبن فعلا هذا النهج.

 

وأضافت اللجنة في تقريرها الصادر الذي نشر على نطاق واسع عالميا اليوم عن التحقيق الذي أجرته حول تعامل البريطانية مع ملف الإخوان، إن “على وزارة الخارجية البريطانية إدانة النفوذ الذي يمارسه العسكر (في مصر) في السياسة على اعتبار أن ذلك مناقض للقيم البريطانية”، حسب قولها.

 

وكان البرلمان البريطاني شكل لجنة يترأسها كريسبين بلانت رئيس لجنة الشوون الخارجية في البرلمان للتحقيق في تعامل مع ملف جماعة الإخوان المسلمين، بعد اتهامات للحكومة بعدم الشفافية، وبالخضوع لإملاءات دول خليجية طالبت بإدانة الجماعة بعد الاطاحة بالرئيس محمد مرسي في يوليو 2013.

 
وفيما يلي أهم الخلاصات المنشورة في التقرير طبقا لما ترجمه ونشره موقع "عربي 21" البريطاني مع عدم المسؤولية من قبلنا تجاه ما ورد بها من مصطلحات قد لا تتوافق مع سياسة "بوابة ":

* الإسلاميون السياسيون الذين يعرفون أنفسهم على أنهم ديمقراطيون، هؤلاء اعتنقوا الانتخابات كآلية للتنافس على السلطة والفوز بها. ينبغي أن يسمح لهم بالمشاركة بحرية في العمليات الديمقراطية، وينبغي على وزارة الخارجية البريطانية أن تستخدم قدرة الإسلاميين السياسيين على المشاركة كواحدة من المواصفات الأساسية لتمييز الانتخابات الحرة التي تجري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

* فيما يتعلق بالطريقة التي تصرفوا بها حينما وصلوا إلى السلطة، فإن بعض الأحزاب السياسية الإسلامية?—?وبشكل خاص النهضة في تونس?—?أبدوا استعداداً أكبر للقبول بالثقافة الديمقراطية الأوسع، بما في ذلك الالتزام بالتنازل عن السلطة بعد تكبد خسارة في الانتخابات. ينبغي على وزارة الخارجية البريطانية تشجيع فهم أوسع للديمقراطية، وأن تندد بالممارسات التي تؤثر الأغلبية وتمارس الإقصاء سواء كانت هذه الممارسات صادرة عن الإسلامية أو عن خصومهم أو عن الحكومات. 

 

*يتوجب على وزارة الخارجية البريطانية إدانة النفوذ الذي يمارسه العسكر في السياسة على اعتبار أن ذلك مناقض للقيم البريطانية. ما كان ينبغي على وزارة الخارجية البريطانية أن تسمح لنفسها بأن تظهر بمظهر المبرر للطريقة التي أطيح بها بحزب الحرية والعدالة من السلطة في مصر، وينبغي عليها أن تكون صريحة ومباشرة في مواجهة المصرية بالتناقضات الكامنة في إقصاء جماعة الإخوان المسلمين ومنعها من المشاركة في العمليات الديمقراطية. 

 

* إن القمع الذي تعرضت له جماعة الإخوان المسلمين في مصر، وفي غيرها من مناطق الشرق الأوسط، سيجعل من المستبعد أن تكون الجماعة شفافة كلياً فيما يتعلق بتركيبتها وعملياتها. لقد وجدنا جمعة الإخوان المسلمين منظمة كتومة ولكنها ليست منظمة سرية. ما تتسم به بعض الجماعات الإسلامية السياسية من نزوع نحو التكتم يجعل من الأهمية بمكان أن تسعى وزارة الخارجية البريطانية إلى فهم أفضل لهذه الجماعات وأن تحصل على الموارد اللازمة لتمكينها من تحقيق هذا الفهم.

 

* فيما يتعلق بالرسائل الصادرة عنها، لقد رأينا ما يدل على أن بعض الجماعات الإسلامية السياسية توجه من الرسائل ما يختلف باختلاف المتلقين، وبشكل خاص، تجدهم ينوعون في المحتوى بناء على ما إذا كانت الرسالة بالإنجليزية أم بالعربية. لا يمكن الادعاء بأن هذه الصفة تخص الإسلاميين السياسيين دون غيرهم. 

 

* هناك تنوع يبديه الإسلاميون السياسيون من حيث السياسات التي ينهجونها وهم في السلطة. بعضهم أبدى درجة عالية من البراغماتية. إلا أن البعض الآخر كان أكثر جموداً. لقد كانت المخاوف من أن يقدم حزب الحرية والعدالة في مصر على فرض تفسير متشدد للشريعة الإسلامية ناجمة عن تخمينات متعلقة بالمستقبل وكذلك عن تجربة سابقة. ينبغي على وزارة الخارجية البريطانية أن ترى في براغماتية بعض الأحزاب الإسلامية السياسية فرصة للتواصل والحوار معها وللتأثير في رؤيتها الحالية، بالإضافة إلى الأخذ بالاعتبار نواياها المستقبلية. 

 

* في تقديرنا، من شأن التعرض للانتخابات الحرة والنزيهة، والحاجة إلى كسب تشكيلة واسعة من الناخبين أملاً في الفوز بالانتخابات، والحاجة إلى التعامل مع الرؤي السياسية الأخرى حتى يتسنى إدارة الحكم بفعالية وكفاءة، كل هذا سوف يشجع جماعات الإسلام السياسي على تبني عقيدة أكثر براغماتية وتفسير أكثر مرونة لمرجعياتها الإسلامية. 

 

* ينبغي على وزارة الخارجية البريطانية تشجيع جماعات الإسلام السياسي على القبول بتفسير للعقيدة من شأنه أن يحمي الحقوق والحريات والسياسات الاجتماعية التي تنسجم مع القيم البريطانية، مع الإشارة هنا إلى أن حزب النهضة في تونس يشكل نموذجاً أول للجماعات التي تحركت فعلاً بهذا الاتجاه. كما أن وزارة الخارجية البريطانية محقة في البحث عن مؤشرات على أن الإسلاميين السياسيين قد يعملوا على النيل من هذه القيم. ولكن ينبغي عليها أيضاً أن تحمل جميع الحكومات?—?في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بل وحول العالم بأسره?—?مسؤولية الالتزام بنفس المعايير بغض النظر عن معتقداتها. 

 

* لم تصنف المملكة المتحدة جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية، ونحن نتفق معها في هذا القرار. تصرح جماعة الإخوان المسلمين بأنها لا تطمح إلى تحقيق أهدافها من خلال العنف. ولكننا نلاحظ أن تعتقد بأن الجماعة قد تكون مستعدة للتفكير بتبني العنف فيما لو لم يجد التدرج نفعاً. ومع ذلك، فإن ما يتوفر من دليل حتى الآن من داخل مصر يشير إلى أنه لو دعمت جماعة الإخوان المسلمين العنف أو أقرته، لكانت مصر اليوم مكاناً أكثر عنفاً بكثير. 

 

* بناء على تجربة تونس، يمكن للإسلام السياسي في بعض البلدان أن يشكل وسيلة لتوفير بديل ديمقراطي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وخطاباً مضاداً في مواجهة المعتقدات الأكثر تشدداً. 

 

* إن الأغلبية العظمى من الإسلاميين السياسيين لا يشاركون في أي نوع من أعمال العنف. ولهذا السبب، ونظراً لوضعهم العام “كجدار واقي” ضد التشدد، فقد عانى الإسلاميون السياسيون من النقد والهجوم عليهم من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام وغيرها من المنظمات المتطرفة. 

 

* لا يوجد حركة سياسية بإمكانها أن تتحكم تماماً بالأفراد من منتسبيها أو مؤيديها، وخاصة إذا ما وجدوا في أجواء من التحريض الشديد. إن اعتقال النشطاء السياسيين وحبسهم دون محاكمات عادلة وإغلاق المحافل السياسية التي يمكن من خلالها النظر في التظلمات والشكاوى من شأنه في الأغلب أن يدفع بعض الناس نحو التطرف. 

 

* ليس الإسلام السياسي بأي حال من الأحوال “الجدار الواقي” الوحيد، ولكنه في العالم الإسلامي يشكل الوسيلة التي من خلالها يتمكن قطاع كبير من المواطنين من التعبير عما يشعرون به من حيف وما وقع عليهم من مظالم. الأغلب أن طبيعة الإسلام ستبقي الدين والسياسة في المستقبل المنظور على درجة عالية من التداخل، ولا مفر من أن تأخذ ذلك بالحسبان الأنظمة الناشئة المنتخبة ديمقراطياً والخاضعة للمحاسبة والمساءلة. 

 

* بينما أخفقت بعض جماعات الإسلام السياسي في إدانة العنف السياسي في المنطقة بشكل لا لبس فيه، إلا أنها كانت في الماضي وماتزال في الحاضر من ضحاياه. يتوجب على وزارة الخارجية البريطانية تسليط الضوء على كافة انتهاكات حقوق الإنسان والتنديد بها، بما في ذلك ما يرتكب منها ضد الإسلاميين السياسيين. لقد بلغ الاضطراب السياسي والمدني في مصر في السنوات الأخيرة مستويات غير مسبوقة. يجب على وزارة الخارجية البريطانية الاستمرار في بذل كل ما في وسعها للتشجيع على احترام حقوق الإنسان الأساسية والحقوق السياسية في هذا البلد. 

 

* لقد خاب أملنا لأن ، وبالرغم من طلبين رسميين، لم تر من المناسب تزويد اللجنة بنسخة كاملة من التحقيق الخاص بجماعة الإخوان المسلمين، ولو حتى تحت ظروف يتم التحكم بها. كما لم تكن على استعداد لتزويدنا بنسخة منقحة من التحقيق. كان ذلك بوضوح إجراءً معيقاً لمهمتنا التدقيقية أثناء التحقيق، ومثله كان رفض طلبنا بأن يقوم السير جون جينكنز بتقديم شهادة شفهية، وكانت حجة أن أسئلتنا بخصوص التحقيق يتوجب أن يجيب عليها الوزير ومعه أحد المسؤولين في الوزارة. 

 

* نحن ننتقد انعدام الشفافية لدى جماعة الإخوان المسلمين، ولكن نفس النقد ينطبق على تحقيق حول جماعة الإخوان المسلمين. إن انعدام الشفافية الذي شاب عملية التحقيق، والتغير الواضح في مبررات إجراء التحقيق، والإخفاق في نشره كاملاً، كل ذلك جعل الخلاصات الرئيسية للتحقيق عرضة للنقد العلني والمفتوح. ونظراً لأن التحقيق ترأسه واحد من كبار الدبلوماسيين في وزارة الخارجية البريطانية، فلقد نجم عن هذه الإخفاقات تقويض سمعة المملكة المتحدة والنيل من نزاهتها في التعامل مع مثل هذه القضايا بشكل عام. يتوجب على المبادرة مباشرة إلى نشر أكبر قدر ممكن من الأدلة التي قدمت للتحقيق الخاص بجامعة الإخوان المسلمين، وذلك من أجل الحفاظ على الشفافية وعلى صدقية العملية برمتها. 

 

* كانت وزارة الخارجية البريطانية قد أخبرتنا بأن الهدف من التحقيق هو “معرفة الخلفية التي تقف من وراء {جماعة الإخوان المسلمين} من أجل الفهم الكامل لطبيعة المنظمة”. أخذاً بالاعتبار هذه الهدف، فإنه لمما يؤسف له حقاً أن الخلاصات الرئيسية أهملت ذكر أهم حدث وقع لجماعة الإخوان ولتاريخ مصر السياسي المعاصر، ألا وهو الإطاحة بالجماعة من السلطة في مصر في عام20133 من خلال تدخل عسكري، بعد عام واحد من انتخابها ديمقراطياً. 

 
* إضافة إلى ذلك، ومع أن الخلاصات الرئيسية جاءت على ذكر نماذج من القمع الذي تعرضت له جماعة الإخوان المسلمين في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، إلا أن تقدير وزارة الخارجية البريطانية بأن فهم جماعة الإخوان “لم يحتج إلى” التحقيق في الأحداث التي أعقبت الإطاحة بالجماعة من السلطة في مصر?—?بما في ذلك قتل عدد كبير من المتظاهرين الذين تعاطفوا مع الإخوان في شهر أغسطس / آب من عام 2013 واستمرار إجراءات القمع ضد الجماعة داخل مصر وفي غيرها?—?يعتبر إغفالاً فظيعاً.

يعتبر هذا العنف والاضطهاد بوضوح عاملين مؤثرين في طريقة تصرف الإخوان. كان ينبغي على التحقيق أن يأخذهما بالحسبان عند تقييم الجماعة، وينبغي على وزارة الخارجية البريطانية أن تفعل ذلك في المستقبل. 

 

* نكن احتراماً شديداً لجميع الدبلوماسيين البريطانيين ولما يقومون به من عمل ولما يتميزون به من حيادية. إلا أنه، وبالرغم من معرفته وتجربته ونزاهته المهنية، فإن تعيين السير جون جينكينز رئيساً للتحقيق في جماعة الإخوان المسلمين بينما كان حينها يشغل منصب سفير بريطانيا لدى المملكة العربية السعودية لم يكن قراراً رشيداً. بل لقد أعطى ذلك انطباعاً بأن دولة أجنبية، وهي طرف ذو مصلحة في إجراء التحقيق، كان لديها نافذة خاصة تطل من خلالها على طريقة إدارة حكومة المملكة المتحدة للتحقيق. وبينما لم نر دليلاً يفيد بأن المملكة العربية السعودية استطاعت ممارسة نفوذ غير ملائم على التقرير، إلا أن تعيين السير جون جينكينز شكل انطباعاً بأن ذلك بالضبط ما كان يحصل، ولقد نال ذلك من الثقة في حيادية ونزاهة العمل الذي قامت به وزارة الخارجية في مشروع يتعلق بموضوع هام وجدلي كهذا.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه "أم كلثوم تعود من جديد" على مسرح ساقية الصاوي اليوم
الملحن مصطفى جاد يتعاون مع نوال الزغبى فى أغنية "مفيش زيه"

الملحن مصطفى جاد يتعاون مع نوال الزغبى فى أغنية "مفيش زيه"

نجل مرسي يخرج من جديد بـ"خبر سري للغايه" عن والده.. ما هو ؟

نجل مرسي يخرج من جديد بـ"خبر سري للغايه" عن والده.. ما هو ؟

7وادث مجري التحريات بـ"خلية وجدي غنيم": سعوا لارتكاب عمليات عدائية بالبلاد موجز نيوز

7وادث مجري التحريات بـ"خلية وجدي غنيم": سعوا لارتكاب عمليات عدائية بالبلاد موجز نيوز

اخبار السياسه ضبط 6 أشخاص لمحاولتهم قطع طريق "القاهرة – أسوان" بسبب "فتاة" في سوهاج

اخبار السياسه ضبط 6 أشخاص لمحاولتهم قطع طريق "القاهرة – أسوان" بسبب "فتاة" في سوهاج

اخبار الفن حلمي بكر يتراجع عن تصريحاته حول اعتزال أحمد عدوية

اخبار الفن حلمي بكر يتراجع عن تصريحاته حول اعتزال أحمد عدوية

"مية بيضة" يجمع شيرى عادل ونسرين أمين وشريف رمزى وحسام داغر فى السينما

"مية بيضة" يجمع شيرى عادل ونسرين أمين وشريف رمزى وحسام داغر فى السينما

اخبار السياسه الطب البيطري بالمنوفية يضبط سيارة محملة ببقرة نافقة قبل بيع لحومها للمواطنين

اخبار السياسه الطب البيطري بالمنوفية يضبط سيارة محملة ببقرة نافقة قبل بيع لحومها للمواطنين

خالد سرحان ضيف حنان مفيد فوزى فى "عسل أبيض".. غدا

خالد سرحان ضيف حنان مفيد فوزى فى "عسل أبيض".. غدا

7وادث قطة تظهر بالقفص في جلسة محاكمة "أنصار بيت المقدس"..والقاضي يفرج عنها موجز نيوز

7وادث قطة تظهر بالقفص في جلسة محاكمة "أنصار بيت المقدس"..والقاضي يفرج عنها موجز نيوز

# الإسماعيلى يقترب من استعادة "على" ويبحث عن مهاجم إفريقي موجز نيوز

# الإسماعيلى يقترب من استعادة "على" ويبحث عن مهاجم إفريقي موجز نيوز

شاهد في «خلية وجدي غنيم»: ضبطت مع متهم قائمة بعناوين بعض الضباط

شاهد في «خلية وجدي غنيم»: ضبطت مع متهم قائمة بعناوين بعض الضباط