أخبار عاجلة
طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة ربيعة -
"ربيعة" يغادر مران الأهلي للإصابة -

الكشف عن حقائق مرعبة.. لماذا أطاحت أمريكا بـ"صدام والقذافي" ؟

الكشف عن حقائق مرعبة.. لماذا أطاحت أمريكا بـ"صدام والقذافي" ؟
الكشف عن حقائق مرعبة.. لماذا أطاحت أمريكا بـ"صدام والقذافي" ؟

كتب : (بوابة ) الأربعاء، 09 نوفمبر 2016 04:14 ص

معمر القذافي

البعض يعتقد أن التدخل الأجنبي في ليبيا عام 2011 ، كان من أجل حماية المدنيين ، البعض الآخر حذر من نهب النفط الليبي ، و لكن الجزء الأكبر إقتنع أن التدخل العسكري الغربي في ليبيا كان الهدف منه إسقاط مخطط العقيد الراحل معمر القذافي لتقدييم مشروع الدينار الذهبي ، عملة إفريقية موحدة مصنوعة من الذهب , التطبيق الفعلي لمقولة "تقسيم الثروة".

" إنها واحدة من الأشياء التي تتطلب أن تخطط لها في الخفاء ، لأنه فور إعلانك أنك ستغير من إلى شيء آخر ، فستكون مستهدفاً بكل تأكيد " ، هكذا قال د.جيمس ثرينق مؤسس وزارة السلام الدولية ، و أضاف قائلاً ، "كان هنالك مؤتمرين بهذا الخصوص ، الأول في عام 1986 و الآخر في عام 2000 ، و كلاهما تم تنسيقهما من قبل القذافي ، الجميع كانوا متشوقين ، كل الدول الأفريقي كانت تترقب عن كثب لهذه الخطوة الكبيرة"

القذافي لم يعرف الإستسلام ، ففي الأشهر التي تلاها التدخل العسكري الجوي على ليبيا ، دعى الدول الإفريقية و الإسلامية للإتحاد معاً لتكوين هذه العملة الجديدة التي ستحطم و اليورو. كان المخطط أن يٌباع النفط و المشتقات الأخرى بمقابل الدينار الذهبي ، بدلاً من الأمريكي.

إنها فكرة كادتأن تقلب مفاهيم التوازن الإقتصادي في العالم الحديث.

فبهذه الفكرة ، ثروة البلدان أصبحت مربوطة بكمية الذهب المخٌزن ، لا بكمية المتبادل في السوق ، و ليبيا على سبيل المثال تمتلك مخزون يٌقدر بـ144 طن من الذهب. بريطانيا تمتلك ضعف هذا ، و لكن عشرات أضعاف عدد السكان.

في ذات السياق ، قال (أنتوني سونيب) مؤسس صحيفة الديلي ميل ، " إذا كان القذافي ينوي أن يطرح عملة الدينار الذهبي على غرار الأمريكي و ينوي إعادة تسعير أسعار النفط أو أي شيء آخر كانت ليبيا تصدره و تبيعه في السوق العالمي ، فأي خطوة مثل هذه لن تكون مرحب بها من قبل القوى الدولية العظمة الحاكمة في البنك النقدي الدولي ، و بالطبع سيؤدي هذا إلى إزالته و الإطاحة به بأي وسيلة كانت ، و سيتم إضافة بعض الأسباب الوهمية الأخرى لخلق أرضية خصبة للتدخل الخارجي".

و فعلاً كانت هنالك حادثة مصادفة لهذه ، ففي عام 2000 ، أعلن الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين" أنَ النفط العراقي سيٌباع مقابل اليورو بدلاً من الأمريكي ، فقامت الولايات المتحدة الأمريكية بطرح عقوبات قاسية و تلاها غزو عسكري على العراق ، كل هذه الإجراءات التي أتخذتها إدارة البنتاغون ، كانت تحسباً و تخوفاً من قيام أوبك (منظّمة الدول المصدرة للبترول)  بتحويل المعاملات المالية لكل الدول المنظمة لها إلى اليورو ، الشيء الذي لن تسمح به الولايات المتحدة ، لأنه بشكل مختصر هذا يعني إنتهاء ولاية .

من شأن الدينار الذهبي أن تترب عليه عواقب خطيرة على النظام المالي العالمي التي من المتوقع ستتسبب في خسائر فادحة للدول الداعمة لهذا النظام ، على عكس الفوائد التي ستصب في صالح الدول الأفريقية التي عانت طيلة القرون من سياسة التجويع و الإستعباد التي تنتهجها الدول الأوروبية و أمريكيا ، فهذه العملة ستمكن أفريقيا من ثرواتها  ، الأمر الذي ستمنعه إدارة الولايات المتحدة ولو كلف ذلك خسائر كبيرة لها.

"إدارة البنتاغون تحاول ساعية لإستعباد و فرض عقوبات صعبة على الأفارقة داخل أمريكيا، لذلك نحن لا نستغرب قيام الولايات المتحدة بعرقلة مشروع الدينار الذهبي ال مثل هذه الخطوات و ردعها بطرق غير قانونية " ، هكذا صرح "سينثيا ماكيني آن" عضو الكونغرس الأمريكي السابق.

يتم الاحتفاظ الذهب في المملكة المتحدة في قبو آمن في مكان ما في أعماق بنك انجلترا. كما هو الحال في معظم البلدان المتقدمة، لا يوجد ما يكفي للذهاب حولها.

ولكن هذا ليس هو الحال في دول مثل ليبيا والعديد من دول الخليج.

ومن شأن الدينار الذهبي إعطاء القوة المفرطة النادرة للدول الغنية بالنفط في قارة أفريقيا و دول الشرق الأوسط ، فبإمكانهم الإستيدار للدول الغربية المتعطشة للطاقة و يقولون " عذراً ، السعر قد إرتفع ، و نريد الذهب مقابل النفط".

في الخاتم ، يقول البعض أنَ الولايات المتحدة و حلفاءها في حلف الشمال الأطلسي لن يسمحوا بحدوث ذلك و لو كلف ذلك المستحيل.

/ م . ف

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه مؤمن زكريا: "ميدو وحسام حسن أحسن مدربين اتعاملت معاهم.. وبركات مثلي الأعلى"
التالى اخبار السياسه عبدالحميد: استكمال المشاريع القائمة وعلى رأسها تطوير الكورنيش والقاهرة الخديوية