أخبار عاجلة

هل يتحول العراق لـ"ولاية إيرانية" بعد سقوط الموصل؟

هل يتحول العراق لـ"ولاية إيرانية" بعد سقوط الموصل؟
هل يتحول العراق لـ"ولاية إيرانية" بعد سقوط الموصل؟

كتب : ترجمة - علاء عبد الله: الخميس، 12 يناير 2017 02:20 م

تعبيرية

يمكن تحليل معركة الموصل التي تخوضها القوات العراقية والميليشيات المتحالفة معها بدعم أمريكي من زوايا عدة، لكن الزاوية الأهم هي معرفة موقف إيران والعرب السنة بعد سقوط المدينة وطرد "" منها، وفقًا لموقع "فوكاتيف" الأمريكي.

ولفت الموقع إلى أن العرب السنة منزعجون من تنامي قوة إيران بعد سقوط ""، مشيرًا إلى أنها ستكون الفائز الأكبر في تلك المعركة.

ويرى العرب السنة أن سقوط "الموصل" - آخر معاقل "" القوية في العراق - سينتج عنه أكبر عملية توسعية للنفوذ الشيعي في المنطقة. فمنذ غزو العراق عام 2003 الذي قامت به الولايات المتحدة وحلفائها دخلت العراق في صراع مميت كان سببه خلافات طائفية بين الشيعة الذين كانوا مضطهدين أنثاء فترة حكم صدام حسين وبين السنة الذين مازالوا غير قادرين على التعايش مع واقع يقول أن المزايا التي كانوا يحصلون عليها في عهده قد ذهبت بلا رجعة.

ولفت الموقع إلى أن بعض دول المنطقة ترعى المسلحين السنة في العراق لاستخدامهم في مواجهة النفوذ الإيراني، مشيرًا إلى أن معركة استعادة الموصل أثار الكثير من الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بين العرب السنة الذين يعتبرها بعضهم أنها ستكون بداية احتلال إيراني للعراق ، في حين استدعى آخرون ذكر صدام حسين الذين كان المنافس الأكبر لإيران في المنطقة عبر فترة حكمه التي امتدت لعقود.

وذكر الموقع أن الكثير من السنة العرب في الشرق الأوسط باتوا يخشون على فقدان العراق لهويته العربية بسبب تنامي النفوذ الإيراني وهيمنة الشيعة على المنطقة، مشيرًا إلى أن هاشتاج يطلق عليه "أنقذوا العراق العربي المحتل" حقق رواجًا كبيرًا في الدول العربية.

ولفت الموقع إلى أن هناك حالة من القلق من تحول العراق إلى ولاية إيرانية يحكمها رجال الدين في طهران، بينما يعتبر البعض أن الجيش العراقي تحول إلى ميليشيا تابعة لإيران بعدما تم إقصاء السنة منه بصورة كبيرة وتحكم القادة السياسيين الشيعة في قيادة الجيش.

وأوضح الموقع أن العديد من أعداء إيران مازالوا يتذكرون صدام حسين ويعتبرونه بطل، مشيرًا إلى أن بعضهم كتب على مواقع التواصل الاجتماعي: "المجد لصدام.. لو كان باقيًا لحمى العراق من جيرانها الشيعة الذين لم يعلوا صوتهم إلا بعد موته"، بينما قال آخر: "نحتاج إلى شخص مثل صدام.. لعنة الله على الشيعة".

وزعم الموقع أن عدد من الضباط العراقيين في نظام صدام حسين وأعضاء في حزب البعث كانوا عوامل قوية في ظهور ونجاحها في زعزعة استقرار العراقية التي يسيطر عليها الشيعة في بغداد.

وأوضح الموقع أن القوات العراقية والميليشيات المتحالفة معها تحقق تقدمًا كبيرًا في معركة الموصل، حيث وصلت إلى إلى الضفة الشرقية لنهر دجلة للمرة الأولى منذ بدأ الحملة العسكرية في أكتوبر الماضي.
//ي/ب

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اخبار السياسه عصام كاريكا ينشر صورة من كواليس كليبه الجديد
التالى بأمر الحكومة.. لا عمرة للمصريين قبل شهر رجب