أخبار عاجلة

موقع أمريكي:خطاب الوداع لأوباما "لوغارتيمات".. أم قنابل مدوية ذات مغزى خطير؟!

موقع أمريكي:خطاب الوداع لأوباما "لوغارتيمات".. أم قنابل مدوية ذات مغزى خطير؟!
موقع أمريكي:خطاب الوداع لأوباما "لوغارتيمات".. أم قنابل مدوية ذات مغزى خطير؟!

كتب : ترجمة يحيى بدر الخميس، 12 يناير 2017 02:21 م

أوباما

قال موقع "ذي أمريكان إنترست" الإمريكي إن محور خطاب أوباما الأخير قبل مغادرته البيت الأبيض إنصب على كيف أن الليبرالية الديمقراطية للولايات المتحدة تعرضت للخطر، سواء في الداخل أو على مستوى العالم.

وأضاف أوباما أن سيادة القانون لن تتأتى إلا من خلال يقظة دائمة ، فإغراءات التوجهات المعادية لليبرالية قوية دائما ولكن لابد من مقاومتها، مشيرا إلى أنه لا يجب ان يُسمع بين الديمقراطيين البائسين الذين يرون الرئيس القادم بأنه مشروع "مستبد" ، فترامب ربح الانتخابات بفارق كبير لأن غالبية المصوتين يرون تقدمية إدارية ، وهي مزيج من حكم التكنوقراط وإعادة التوزيع والتصحيح السياسي، كما لو كان يصنع تآكلا للحرية الأمريكية وحكم الذات.

وتابع الموقع: لسوء الحظ فخطاب أوباما الأخير كان يشبه مناقشات ما بعد الانتخابات والتي تتحدث عن الديمقراطية والسلطوية ، فتصريحات أوباما في شيكاغو حولت أزمة الحكم في أمريكا إلى شجار حزبي مع عرض جدول أعمال حزب الارثوذوكسي الذي يمثل يسار الوسط كدليل على الحرية والديمقراطية في أمريكا ، وعرض جدول أعمال الجمهوريين باعتباره إنتقامياً.

وأستدرك: استخدم أوباما بعض الإشارات الرمزية مثل "كلا الجانبين" عند الحديث عن الحاجة إلى سماع الآخرين الذي يفكرون بشكل مختلف والخروج من الفقاعات الإعلامية" ، ومما لا شك فيه ان هدف أوباما الرئيسي من وراء هذا النصح هو الجهوريين أو بالأحرى حزب "جراند اولد بارتي" الجمهوري العتيق.


ولفت اوباما إلى أن هناك العديد من الأمور التي تهدد الديمقراطية من بينها العداء ضد المهاجرين، و إنكار رأي الخبراء في أمور مثل تغير المناخ.

وتساءل الموقع كيف تستطيع حكومة ديمقراطية تجديد شبابها في عصر يشهد عدم المساواة والاستقطاب وتراجع الثقة المؤسيسة؟ فالشعوبين الجدد لا يوفرون إجابة مقنعة وجذابة، ولكن السبب الوحيد وراء تملكهم السلطة يعود لأن الأحزاب والمؤسسات التي يديرونها فشلت هي أيضا في فعل ذلك.

وتابع : فالنخبة المعنية بحماية الديمقراطية الليبرالية وتجنب إنحطاط الدولة الامريكية  إلى نظام "الشخصنة" ، وهي مخاطرة حقيقية، بحاجة إلى تطوير لغة خطابهم أمام  أغلبية كاسحة من الناس بإهتمامات أكبر داخل الحزبين، وعندما تقتصر المفاهيم الواسعة للحرية والمساواة وفقا للقانون على الحملات الحزبية العنيفة، فالمعركة على وشك الإنتهاء قريباً.

وأختتم الموقع بالقول، إن تطرق أوباما إلى أولويات الليبرالية الديمقراطية  والسياسة الديمقراطية في "خطاب الوداع" كأمور قابلة للتبادل جعل الشعب الأمريكي يشعر بأنه محروم من النظام السياسي قد يجد معه السبب لمحاولة تقويته.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر cairoportal وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى اخبار السياسه بالفيديو| السيسي: إحنا في حالة حرب فعلا بنحشد لها من 40 شهر آلاف الجنود