أخبار عاجلة

منظمة خريجي الأزهر تطالب باستراتيجية متكاملة لمواجهة تطرف «» - موجز نيوز

1877e05917.jpg

الشيخ-أحمد-الطيب-شيخ-الأزهر-300x300طالبت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر باستراتيجية متكاملة لمواجهة تسلط التنظيم الإرهابي «»، مؤكدة أن مغالطات شن الهجمات والدهس عن طريق ما أسماه التنظيم الإرهابي «استراتيجية الخيل المسمومة»: هدفها التغطية على الهزائم الكبيرة التي مني بها التنظيم في مختلف المناطق الموجود بها، كما أنها تأتي لتخفيف الضغط على التنظيمات الإرهابية في سيناء بعد الخسائر الفادحة التي أصابت التنظيم فى سيناء.
وأكدت المنظمة أنه بسبب استمرار الانتكاسات الأخلاقية والهزائم على كل المستويات اتخذ التنظيم الخاسر المنقلب على عقبيه المسمى بداعش مجموعة من الاستراتيجيات الكاشفة عن زيغ قلوبهم وضلال أفهامهم وأفكارهم، وفساد فهمهم في الأمور الشرعية بل والأخلاقية والإنسانية، ومن خسر خلقه فلا يؤتمن على دين .
ومن ذلك أنهم اعتمدوا من استراتيجيتهم الخسيسة ما يسمى بالغيلة يقصدون بها إشاعة القتل الخسيس بين صفوف من يستهدفونه من أهل الإسلام وغيرهم من الآدميين الآمنين دون تحري ولا عقل إلا مجموعة من الأوهام الناتجة عن ضلال الأفهام وخسة الأخلاق والطباع، ولم يكتفوا بتشويه مفهوم الجهاد الذي يرتبط في الشريعة أشد الارتباط بمنظومة الأخلاق أخلاق الفروسية النبيلة، وبالبناء والاستقرار واعتماد الغيلة “الاغتيالات” وجعلها سبيلا للجهاد المزعوم أبعد ما يكون عن الدين شريعة وعقيدة واخلاقا كيف وقد نهينا شرعا عن الخيانة والفتك فعن عمرو بن الحمق، قال: ))الإيمان قيد الفتك، من أمّن رجلاً على دمه فقتله فأنا من القاتل بريء وإن كان المقتول كافراً. ((
وإمعانا في تشويه صوة الدين الحنيف وإبعادا عن كل مقتضى للخلق يعتمدون على ما أطلقوا عليه الخيل المسومة حيث يطلقون جنودهم من الذئاب المنفردة للنيل من المدنيين قتلا وإراقة للدماء بكل طريق بدهسهم بعدما فشلوا في سياسة الذبح، وبعدما خسروا بقولهم جئناكم بالذبح أضحوا يتشدقون جئناكم بالدهس، والحق أنه إذا فقد المرء الأصول الحاكمة لم ينفعه نظره في النصوص بعد ذلك، فكيف يكون استراتيجية باسم الدين تعتمد على الغدر والخيانة وقتل المدنيين بعد أعطينا العهد بدخول بلادهم على رعاية الحقوق وحفظ الأموال والأعراضكيف يكون ذلك بعدما قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1] وعن عبدِ الله بن عمروٍ أن النبيَّ -صلى الله عليه وسلم – قال: ” أَربعُ [خلال 4/ 69] مَنْ كنَّ فيه كان منافقاً خالصاً، ومَن كانت فيه خَصلةٌ منهنَّ كانت فيه خَصلةٌ من النفاق، حتى يدعَها: إِذا اؤتُمِنَ خان (وفي روايةٍ: إِذا وَعَدَ أَخْلَفَ)، وإذا حدَّث كذَبَ، وإذا عاهدَ غدَرَ، وإذا خاصَمَ فجَرَ”.
كما يظهر فساد مسلك هؤلاء وبعده عن شرائع الدين وأخلاقه فيما سموه استراتيجية “سمكة الصحراء” العسكرية، لبسط نفوذهم على مناطق جديدة، وضم مقاتلين جدد إلى صفوف التنظيم. التي تقوم على انسحاب التنظيم من أماكن يتعرض فيها لضربات عنيفة وهجمات متتالية، إلى أماكن جديدة غير متوقعة من قِبل خصومه، ليُشكل بذلك منطقة نفوذ جديدة، يضمن فيها مزيدًا من الأتباع، ومزيدًا من الموارد المادية التي تساعده على استكمال أهدافه. وفي هذا آية ظاهر على مجافاة منهج النبوة، فبعد أن قاتلوا بغير حق، وقتلوا تحت راية جاهلية صدق فيها قول النبي فيما يرويه مسلم وغيره عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة، فمات، فميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عميه، يغضب لعصبته، ويقاتل لعصبته وينصر عصبته فقتل، فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي، يضرب برها وفاجرهالا ينحاش لمؤمنها، ولا يفي لذي عهدها، فليس مني، ولست منه ”
بعد أن صدق فيهم كلام الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ظهرت مخالفتهم لأخلاق المسلمين الفرسان الذين لا يفرون في قتال، ولا يقاتلون إلا في مواجهة بعد إعلام لمقصد شرعي يحفظ الأنفسوالدماء، ومخالفة ذلك ليست اخلاق الفرسان المؤمنين ولا نهج النبوة. {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ * فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ} [الأنفال: 55 - 58] والعجب أنهم بعد هزائمهم النكراء في كل موقعة وأرض يدخلونها، يدعون ظلما وزورا أنهم الطائفة ، وليس بعد الجرأة على الله ورسوله وآياته جرأة، وكأنهم يقولون للناس كذب الله وكذب رسوله، إذ كيف يكونون هم الطائفة ثم يهلكهم الله تعالى بيد جنوده في كل موقعة، هذا والله بهتان عظيم.
فالحاصل أنه ينبغي على كل مسلم أن يتنبه لخطر هؤلاء الأفاكين الظالمين، الذين يفترون على دين الله تعالى، وينسبون إلى رسوله ﷺ مالم يقل، ويتقولون على كتاب الله عز وجل بغير فهم ولا علم.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر وكالة أونا وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى كرم جبر: بدل الصحفيين لم يصل الهيئة الوطنية للصحافة حتى الآن