أخبار عاجلة
باحثون: جازان الأعلى في الإصابة بسرطان الفم -

في ذكري «عاشوراء».. اعتدائان منفصلان على مسجدين شيعيين بـ«أفغانستان» الشرق الاوسط

في ذكري «عاشوراء».. اعتدائان منفصلان على مسجدين شيعيين بـ«أفغانستان» الشرق الاوسط
في ذكري «عاشوراء».. اعتدائان منفصلان على مسجدين شيعيين بـ«أفغانستان» الشرق الاوسط

الأربعاء 12 أكتوبر 2016 10:40 صباحاً قال المتحدث باسم وزارة الداخلية، إن مسجدين شيعيين في «كابول» تعرضا لاعتدائين منفصلين، في ذكرى عاشوراء، مساء الثلاثاء، دون أن يحدد بعد حصيلة الاعتداء الثاني.

وقع الاعتداء الأول في المساء، واستهدف مسجد «كارتي ساخي» في حي الجامعة غرب العاصمة، وأوقع - بحسب الحصيلة الرسمية الأخيرة - 14 قتيلًا و36 جريحًا من الحجاج.

لكن المتحدث باسم الوزارة «صديق صديقي»، قال إن "إرهابيين دخلا مسجدين، الأول في كارتي ساخي، والثاني في كارتي شار"، وهو حي آخر في غرب كابول حيث يقيم أفراد من الأقلية الشيعية.

وصرح «صديقي» لوكالة «فرانس برس»، بأن "المهاجمان قتلا بأيدي القوات الخاصة، وما زلنا نحاول وضع حصيلة نهائية".

ونفت حركة «طالبان»، صباح الأربعاء، أي مسئولية، وقال المتحدث باسم الحركة «ذبيح الله مجاهد» في تغريدة: "لا علاقة لنا بالاعتداء على مسجد كارتي ساخي. نحن نأسف بشدة لهذا الاعتداء ضد مدنيين". ولم يشر إلى وقوع اعتداء ثانِ.

وبمناسبة عاشوراء - ذكرى مقتل الإمام الحسين - سارت مجموعات من الشبان بشوارع هذا الحي من كابول وهم يحملون الأعلام السوداء؛ تعبيرا عن حزنهم على الإمام الحسين.

ويعود آخر اعتداء تعرضت له الأقلية الشيعية في أفغانستان، إلى 23 يوليو، عندما قُتِلَ 84 شخصًا في قلب كابول، وأصيب 130 آخرون بجروح، حيث تبنى «» مسئولية هذا الهجوم.

وتسلط موجة العنف الأخيرة، الضوء، على الوضع الأمني المتدهور في «أفغانستان» مع استمرار تمرد «طالبان»، ومحاولتهم الدخول إلى المدن بعد 15 عامًا من الإطاحة بهم من السلطة، في غزو قادته الولايات المتحدة.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر بوابة الشروق وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشروق - «روحاني» للسعوديين: أعظم منكم شأنا ولم يتمكنوا من المساس بنا الشرق الاوسط
التالى بوتفليقة يرد لأول مرة على دعوات «تنحيته وتدخل الجيش»