أخبار عاجلة

موسكو تحذر لندن من عواقب تجميد أرصدة قناة «روسيا اليوم»

موسكو تحذر لندن من عواقب تجميد أرصدة قناة «روسيا اليوم»
موسكو تحذر لندن من عواقب تجميد أرصدة قناة «روسيا اليوم»
قال وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف، إنه من الواضح أن قرار مصرف بريطاني تجميد أرصدة قناة «روسيا اليوم» في أراضي المملكة المتحدة، لم يُتخذ من قبل البنك نفسه، وحذر لندن من العواقب.

وجاء تصريح لافروف خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية باراجواي بموسكو اليوم الثلاثاء، في معرض تعليقه على قرار صادر عن مصرف "The National Westminster Bank" "غير قابل للمراجعة" حول إغلاق أرصدة الشبكة التليفزيونية، بعد إعادة النظر في الخدمات المقدمة لروسيا اليوم.

وشدد قائلا: "من الواضح أن هذا القرار اُتخذ ليس من قبل البنك نفسه، وعليكم أن تتذكروا مقولة قديمة: "لا تقبل للآخرين مالا تقبله لنفسك".

وكانت صحيفة "ذى تايمز" البريطانية قد ذكرت أن مجموعة " The Royal Bank of Scotland " الذي ينتمي إليه المصرف الذي يخدم حسابات روسيا اليوم في بريطانيا، استجابت لمطالب موسكو وأعادت النظر في القرار الخاص بإغلاق الأرصدة. وحسب ما ذكرته الصحيفة، هددت موسكو بتجميد أرصدة "بي بي سي" في روسيا ورفع شكاوى رسمية ضد بريطانيا لدى الهيئات الدولية المعنية بضمان حرية التعبير.

وفي هذا السياق ردت ماريا زاخاروفا الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية في معرض تعليقها على الوضع حول أرصدة روسيا اليوم في بريطانيا: "إننا لا نتخلى عن أصدقائنا". وأضافت في إشارة إلى رد موسكو المحتمل على الخطوة البريطانية: "سيتكبدون نفس الخسائر ".

وأوضحت قائلة: إن ذلك لم يكن خيار موسكو، ولكن الجانب الروسي اضطر للتلويح بالرد بالمثل، لكي يجد البريطانيون أنفسهم في حالة مماثلة لما وضعوا فيه روسيا اليوم.

بدروها قالت مارجاريتا سيمونيان رئيسة تحرير روسيا اليوم، إن الضجة التي أثيرت حول تجميد أرصدة القناة، هي السبب الرئيسي وراء توجه المصرف البريطاني لمراجعة قراره "غير القابل للمراجعة".

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر فيتو وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشروق - مستوطنون متطرفون يقتحمون باحات المسجد الأقصى الشرق الاوسط
التالى بوتفليقة يرد لأول مرة على دعوات «تنحيته وتدخل الجيش»