أخبار عاجلة

عون: لبنان لم يقم بأى عمل يضر المصلحة العربية والسعودية الشرق الاوسط

عون: لبنان لم يقم بأى عمل يضر المصلحة العربية والسعودية الشرق الاوسط
عون: لبنان لم يقم بأى عمل يضر المصلحة العربية والسعودية الشرق الاوسط

الأربعاء 11 يناير 2017 10:00 مساءً - الرئيس اللبنانى: أرفض أى سلاح يستخدم داخليًا ووجوده كان مرتبطًا بظروف دقيقة

أكد الرئيس اللبنانى، ميشال عون، أن المقاومة اللبنانية ليس لها أى دور فى الداخل اللبنانى، مشيرا إلى أن لبنان لم يقم بأى عمل يضر بمصلحة عربية وبخاصة المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن السعودية هى أول دولة توجه له الدعوة لزيارتها بعد انتخابه رئيسا.


وجاءت تصريحات عون خلال مقابلة مع قناة «العربية» الإخبارية، على هامش زيارته إلى الرياض التى اختتمتها اليوم، ليستأنف جولته الخليجية بزيارة العاصمة القطرية الدوحة.


وقال عون إن «دورالمقاومة اللبنانية (قاصدا الأحزاب السياسية التى تحمل السلاح مثل حزب الله) أصبح جزءا من أزمة الشرق الأوسط التى يدخل فيها الأمريكيون والروس والإيرانيون»، مؤكدا أن «لبنان ليست مع أى سلاح يستخدم فى الداخل»، مشيرا إلى أن «وجود السلاح كان مرتبطا بظروف دقيقة».


وفيما يخص الوضع الداخلى اللبنانى، قال عون إن «هناك بنودا فى اتفاق الطائف لم تنفذ وأن تنفيذ هذه البنود بالكامل وعلى رأسها القانون الانتخابى ضرورى لضمان قواعد العيش المشترك والتمثيل الصحيح لمختلف شرائح الشعب اللبنانى».


كان عون وصل العاصمة السعودية، مساء الإثنين الماضى، فى أول زيارة خارجية له منذ انتخابه رئيسا فى أكتوبر الماضى. وعقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز فى قصر اليمامة بالرياض، جلسة مباحثات رسمية مع عون، استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها فى مختلف المجالات، وعد خلالها الملك سلمان بعودة السفير السعودى إلى لبنان وعودة العلاقات اللبنانية السعودية إلى «طبيعتها».


إلى ذلك، أكد مسئول لبنانى، رفض الكشف عن اسمه، لوكالة الصحافة الفرنسية أن «السعودية قررت إنهاء تجميد المساعدات العسكرية التى رصدتها للبنان»، قائلا إن «هناك تغيير فعلى، ولكن متى وكيف، علينا أن ننتظر لنرى»، مشيرا إلى فتح «صفحة جديدة» فى العلاقات بين البلدين.


وأوضح المسئول اللبنانى أن ولى ولى العهد السعودى وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان سيبحث مع نظيره اللبنانى سبل إعادة العمل بهذه المساعدة.


كانت السعودية قد جمدت فى فبراير الماضى حزمة مساعدات عسكرية للجيش اللبنانى بقيمة ثلاثة مليارات دولار، وذلك على خلفية الصراع بين الرياض وطهران ومشاركة حزب الله اللبنانى فى الحرب الدائرة فى سوريا إلى جانب قوات نظام الرئيس بشار الأسد.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر بوابة الشروق وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #فيتو - #اخبار العالم - إدانة أمريكي بتهمة التآمر لحساب تنظيم القاعدة