أخبار عاجلة

#المصري اليوم -#اخبار العالم - نواب يرفضون تصريحات «الصادق»: محاولة لتخفيف الضغط الداخلي عن نظام البشير موجز نيوز

#المصري اليوم -#اخبار العالم - نواب يرفضون تصريحات «الصادق»: محاولة لتخفيف الضغط الداخلي عن نظام البشير موجز نيوز
#المصري اليوم -#اخبار العالم - نواب يرفضون تصريحات «الصادق»: محاولة لتخفيف الضغط الداخلي عن نظام البشير موجز نيوز

الثلاثاء 21 مارس 2017 12:30 صباحاً أدان عدد من أعضاء تصريحات رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود بحكومة السودان عبدالله الصادق، بشأن تشكيل لجنة لحسم قضية ، والتى بدأت في وضع خطة لإخراج المصريين من حلايب، وأشار بعض النواب إلى أن السودان يستقوى ببعض دول الخليج، فيما لفت آخرون إلى أن النظام السودانى يلجأ إلى هذا الأسلوب لتخفيف الضغط الداخلى عليه.

وقال اللواء حاتم باشات، عضو لجنة الشؤون الأفريقية، إن هذا التصريح غير المسؤول ناتج عن إحساس السودانيين بالاستقواء بقطر والسعودية بعد الزيارات الأخيرة لمسؤولى الدولتين إلى الخرطوم، وهى إشارة إلى اتخاذ قرارات جريئة.

وأضاف «باشات» لـ«المصرى اليوم»: «أياً كانت قراراتهم فهى لا تعنى لنا شيئا، لأن السودان اعتادت على إطلاق تصريحات كلما تعرضت لضغوط داخلية من المعارضة، واستقواء «الخرطوم» بدول الخليج وبالقوة الإضافية التي أمدوها بها، لا يمثل لمصر شيئا. وتابع أن الملف السودانى يحتاج إلى أسلوب خاص في التعامل لا يعتمد على «الحنية» أو العنف، لافتاً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت اتصالات مستمرة للوصول لمرحلة محترمة من العلاقات بين مصر والسودان، ورغم وجود اتفاق بين الرئيسين عمر البشير وعبدالفتاح السيسى، على عدم التطاول إعلاميا بين البلدين، إلا أن هناك انفلاتة إعلامية من الإعلام السودانى مؤخرا بشكل مستفز أدى إلى رد فعل مماثل من جانب الإعلام المصرى، والذى هاجم قطر بعد زيارة الشيخة موزة، والدة أمير قطر، للخرطوم ولكن الهجوم طال السودانيين، رغم أنهم لا ذنب لهم، وهذا خطأ يجب تداركه، ولا يجب إعطاء السودانيين الفرصة للاستقواء بقطر والسعودية حتى لا تستغل الأخيرة هذا الخلاف في ملفها مع مصر. وقال طارق الخولى، أمين سر لجنة العلاقات الخارجيه، إن إثارة هذا الموضوع جاءت بعد زيارة الشيخة «موزة» للسودان، وقد يكون بتوجيه منها، نظرا لحقد النظام القطرى تجاه مصر، وأضاف أن السودانية لديها موقف «مايع» مما حدث في 30 يونيو والإطاحة بحكم الإخوان.

وتابع «الخولى» أن مصر انفتحت على كل دول العالم والدول العربية ومنها السودان باعتبرها امتدادا استراتيجيا لمصر، إلا أن الرئيس السودانى استمر في إثارة موضوع من فتره إلى أخرى للتغطية على الأوضاع الداخلية السياسية، والأمر لا يمس الواقع بصلة لأن السودان كلها كانت في يوم من الأيام تابعة للدولة المصرية.

وقال اللواء كمال عامر، رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى، إن مصر تعودت على إطلاق مثل هذه التصريحات من آن لآخر من السودانيين، ولكنها تتميز بالسماحة ولن تسمح لمثل هذه التصريحات بأن تؤثر فيها، ولن نفرط في سنتيمتر من حقنا، ولن نطمع في آخر ليس لنا.

وأكد اللواء يحيى كدوانى، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومى، أن تشكيل لجنة سودانية لإخراج المصريين من حلايب إجراء غير مسؤول وعواقبه ستكون غير محدودة.

وأعتقد أن هذه مجرد بالونات اختبار، لأن الأمر منتهى، فمصر تملك الأسانيد القوية التي تؤكد أن خط عرض 22 هو حدود مصر الجنوبية ولا مجال للنزاع حول الأمر، وعلى الإعلام المصرى أن يكون أكثر حرصا على العلاقات بين البلدين وترك المسألة لوزارة الخارجية لترد بشكل مناسب.

وقال أحمد الطنطاوى، عضو تكتل «25-30»، إن النظام السودانى يعانى من أزمات داخلية عديدة ويحاول الهروب منها بافتعال مشكلات متعددة مع دول الجوار ومصر ليست الدولة الوحيدة التي يفتعل معها تلك المشكلات، لكنها لها طبيعة خاصة.

وأكد أن حدود مصر الجنوبية مستقرة وليس هناك أي مجال في التهاون، لافتاً إلى أنه يمكن الاستفادة من مثلث وتحويله إلى منطقة حرة تخدم البلدين.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر المصري اليوم وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بوتفليقة يرد لأول مرة على دعوات «تنحيته وتدخل الجيش»