أخبار عاجلة

«حراك الريف» يشعل المغرب.. دعوات تنطلق للتظاهر ومعتقلون يصعِّدون

«حراك الريف» يشعل المغرب.. دعوات تنطلق للتظاهر ومعتقلون يصعِّدون
«حراك الريف» يشعل المغرب.. دعوات تنطلق للتظاهر ومعتقلون يصعِّدون
"الوفاء للمعتقلين".. لم تكمل الهدنة في المغرب شهرها الثاني، حتى تجددت دعوات الاحتجاج من جديد في منطقة الريف، عقب إعلان لجان الحراك تنظيم مسيرة حاشدة تحت عنوان الوفاء لمن ألقي القبض عليهم في مدينة أمزورن بمنطقة الحسيمة، وذلك تضامنًا مع المعتقلين المضربين عن الطعام.

 

الحسيمة وعددٌ من مدن وقرى منطقة الريف شمال المغرب شهدت منذ أكتوبر الماضي، احتجاجات للمطالبة بالتنمية و"رفع التهميش" ومحاربة الفساد.

 

الاحتجاجات جاءت عقب مقتل بائع السمك محسن فكري، داخل شاحنة نفايات، استخدمتها السلطات لإتلاف سمك كان بحوزته تمَّ صيده بطرق ممنوعة، وكان يحاول الاعتراض حين ارتمى بداخل الشاحنة.

 

ومؤخرًا، دعا تسجيل فيديو سكان المنطقة إلى المشاركة بكثافة في المسيرة رفضًا للتهم الموجهة لمعتقلي الحراك، وللمطالبة بالإفراج عنهم، لتمثل عودة جديدة للاحتجاج بالمنطقة التي تعرف توترًا منذ حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها السلطات وطالت العشرات من النشطاء ومعظم قيادات الحراك.

 

ودعا التسجيل الجميع إلى الحفاظ على مظاهر السلمية خلال المسيرة وعدم الانسياق وراء الاستفزازات المحتملة لعناصر الأمن.

 

وقال أحد النشطاء لصحيفة محلية، إنَّ عودة الاحتجاجات في المنطقة نتيجة لوصول الأزمة إلى مستوى غير مقبول جرَّاء التهم الثقيلة والأحكام القاسية في حق المعتقلين.

 

إلى ذلك، يتواصل الإنزال الأمني بمدينة أمزورن كما عرفت الساحة التي شهدت منذ أشهر انطلاق المسيرات "ساحة المسيرة الخضراء"، تطويقًا أمنيًّا تحسبًا للظاهرة المزمع تنظيمها والمحتمل انطلاقها من وسط المدينة، ووضع الحواجز على بعض الشوارع والمنافذ الرئيسية للمدينة.

 

كما أعلنت شخصيات مغربية مبادرةً للتضامن مع المنطقة والمعتقلين حملت توقيعات عشرات الفعاليات المجتمعية من عدة توجهات.

 

ومن بين الموقعين، النقيب السابق للمحامين ورئيس حزب الطليعة الاشتراكي عبد الرحمان بن عمرو، وحسن طارق الكاتب والسياسي، والمؤرخ معطي منجب واخرون.

 

وشدَّد الموقعون على أنَّ الحق في الحياة من الحقوق الأساسية التي وقع عليها المغرب ضمن المعاهدات الأممية، وذلك في إشارة إلى الإضراب عن الطعام الذي أعلن عنه المعتقلون.

 

ويخوض داخل الجناح "6" بالسجن المدني بالدار البيضاء، حيث يتواجد ناصر الزفزافي ومقربيه الستة وثلاثين، إضرابًا عن الطعام بينهم ثلاثة مضربين عن الماء.

 

وبحسب ما ذكره بيان أهالي معتقلي الجناح، حيث يقبع الزفزافي في زنزانة انفرادية، عزم المعتقلين الدخول في "خطوات تصعيدية غير مسبوقة ولن تخطر على بال أحد".

 

من جانبها كانت قد اعتبرت على لسان رئيسها سعد الدين العثماني قبل أشهر، أنَّ "الأزمة في منطقة الريف طالت ولابد لها من نهاية"، مشدِّدًا على أنَّ الحل يجب أن يكون سياسيًّا وتنمويًّا.

 

وقال إنَّ "المدخل السياسي يرتكز على الحوار"، وأشار إلى أنَّ "هذا المدخل يرتكز كذلك على تعزيز الخيار الديمقراطي بالبلاد والمزيد من الديمقراطية ودعم دور الأحزاب واستقلالية قرارها السياسي"، مؤكِّدًا "ضرورة إعطاء مصداقية للمسار الديمقراطي التي انخرطت فيه البلاد".

 

العثماني شدَّد على أنَّ "المدخل التنموي يتم بالتجاوب مع المطالب التنموية لسكان الإقليم، من خلال عدد من المشروعات والتي تقارب قيمتها تسعة مليارات درهم -حوالي مليار دولار- في المنشآت الأساسية والمستشفيات ومشروعات زراعية وشق الطرق وغيرها".

 

وكشف أنَّ " من خلال وكالة تنمية الشمال أطلقت في الفترة الأخيرة أكثر من 200 مناقصة لإنجاز مشروعات في الإقليم".

 

وأفاد بأنَّ "حكومته أخذت موضوع الحسيمة وإقليم الريف بالجدية اللازمة والاهتمام الكبير".

 

وقال إنَّه "إذا توفَّرت شروط الهدوء والاستقرار في منطقة الريف يمكن أن تكون هناك مبادرات كثيرة لحل الأزمة القائمة، ومن بينها قضية الموقوفين على خلفية هذه الاحتجاجات".

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بوتفليقة يرد لأول مرة على دعوات «تنحيته وتدخل الجيش»