أخبار عاجلة

الشروق - «النواب الليبي» يعلق مشاركته بـ«جلسات الحوار» في تونس الشرق الاوسط

الشروق - «النواب الليبي» يعلق مشاركته بـ«جلسات الحوار» في تونس الشرق الاوسط
الشروق - «النواب الليبي» يعلق مشاركته بـ«جلسات الحوار» في تونس الشرق الاوسط

الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 10:38 مساءً أعلن رئيس لجنة الحوار عن الليبى عبدالسلام نصية، أمس، عن تعليق جلسات لجنة الصياغة المشتركة والاجتماع بكامل وفد المجلس فى سلسلة جلسات الحوار التى تعقد فى تونس وذلك من أجل تعديل اتفاق «الصخيرات» ومن ثم إيجاد حل للأزمة الليبية.
وقال عبدالسلام نصية إن وفد قرر الانسحاب من الاجتماع وتعليق الحوار بسبب إصرار وفد (التابع لحكومة الوفاق الوطنى) على عدم الحسم فى القضايا الخلافية والرجوع إلى نقاط سبق الاتفاق حولها، وفقا لما نقله موقع «روسيا اليوم» الإخبارى.
وأوضح نصية أن تعليق جلسات لجنة الصياغة للتشاور سيبقى لحين التوصل إلى صيغ مكتوبة من قبل وفد حول القضايا الخلافية المقدمة من قبل حول الاتفاق السياسى.
وتتكون لجنة صياغة التعديلات من 8 أعضاء من الليبى و8 أعضاء من الليبى وتتمثل مهمتها فى تعديل اتفاق الصخيرات الموقع فى المغرب ديسمبر 2015.
من جهته، قال عضو بلجنة الحوار الممثلة لمجلس النواب لـ«بوابة الوسط» الليبية، إن انسحاب اللجنة من اجتماع لجنة الصياغة جاء بسبب الخلاف حول نسبة التزكية المطلوبة للترشح لرئاسة وعضوية المجلس الرئاسى الثلاثى ورئاسة الوزراء وصلاحيات المجلس الأعلى للدولة، فضلا عن تعديل صياغة المادة الثامنة من الاتفاق السياسى «الصخيرات».
وكانت جلسات الحوار التى جمعت الوفدين قد استأنفت بعد تأجيلها يوما واحد وهى الجلسة الثانية بعد الجلسة الأولى التى عقدت فى 26 سبتمبر الماضى برعاية المبعوث الأممى إلى ليبيا غسان سلامة.
من جانبه، رأى ماتيا توالدو، الخبير الإيطالى المتخصص فى الشأن الليبى بالمجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية أن «الحوار كان صعبا منذ البداية: كان من الممكن الاتفاق على بعض التعديلات مثل اختيار رئيس للوزراء ولكن المشاركين فى الحوار كانوا يعتقدون أنهم من الممكن أن يكونوا ضمن المجلس الرئاسى الجديد سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة».
وأضاف توالدو، فى تصريحات لـ «الشروق» اليوم: «أعتقد أن هناك سببا سياسيا أكبر من ذلك: تعليق المفاوضات جاء بعد أيام قليلة من خطاب قائد الجيش الوطنى الليبى المشير خليفة حفتر فى بنغازى حين أكد بوضوح أن المؤسسات الأمنية أكثر أهمية من المؤسسات السياسية».
فيما رأى أمبرتو بروفاتسيو، المحلل السياسى المتخصص فى الشأن الليبى بكلية «دفاع الناتو» فى روما فى تصريحات لـ «الشروق» أنه «من الضرورى معرفة ما إذا كان هناك أى هوامش لاستئناف المفاوضات على أساس الشروط التى حددها الليبى سابقا»، مضيفا: «أما إذا كان العكس، فما هى الآثار التى ستترتب على خارطة الطريق التى قدمها سلامة من قبل».

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر بوابة الشروق وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بوتفليقة يرد لأول مرة على دعوات «تنحيته وتدخل الجيش»