أخبار عاجلة
ميلان قد يكون محطة ستوريدج القادمة -

بمبادرة من ولد شيخ.. 5 ملفات إنسانية على مائدة الأمم المتحدة

بمبادرة من ولد شيخ.. 5 ملفات إنسانية على مائدة الأمم المتحدة
بمبادرة من ولد شيخ.. 5 ملفات إنسانية على مائدة الأمم المتحدة

بعد فشل المبادرات السابقة يحاول المبعوث الأممي في اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد تدوير عجلة الحلول السياسية من جديد بين أطراف الصراع من خلال مبادرة إنسانية لوقف نزيف الدماء..

 

ووصل المبعوث الأممي إلى العاصمة السعودية الرياض، في زيارة لعرض "مبادرة إنسانية" على الشرعية اليمنية وسفراء الدول الخمس الكبرى لإحياء المشاورات المتعثرة منذ عام ونصف.

 

وبعد فشل جميع المبادرات السياسية السابقة لجأ ولد الشيخ إلى ترك الشق السياسي في الأزمة لمرحلة لاحقة، والتركيز على الجانب الإنساني الذي يتضمن ملفات صعبة لإذابة الأزمة الشائكة وبناء الثقة بين الفرقاء.

 

5 ملفات

 

وتشمل المبادرة الإنسانية الجديدة أفكاراً لحل 5 ملفات إنسانية، على رأسها ميناء الحديدة، ومطار صنعاء الدولي، وأزمة مرتبات موظفي الدولة، والمعتقلون والأسرى، بالإضافة إلى حصار الحوثيين لمدينة تعز.

 

وخرجت المبادرة الإنسانية لولد الشيخ من رحم مبادرته الأخيرة الخاصة بمدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي والتي رفضها صالح ، رغم ترحيب الشرعية والتحالف.
 

ويعوّل المبعوث الأممي، على الجانب الإنساني في إنجاح أولى مهامه بعد تمديد فترة عمله، في سبتمبر الماضي، لمدة 6 أشهر فقط، وسيكون التمديد لمدة عام كامل، مرهونا بتحقيق اختراق حقيقي هذه المرة، وانتشال الأزمة اليمنية من جبهات القتال، إلى طاولة المفاوضات.

 

ليس بها جديد
 

بدوره قال المحلل السياسي اليمني الدكتور أحمد قسام إن الملفات التي تدور حولها مبادرة ولد الشيخ ليس فيها جديد فهى نفس الملفات التي كانت تناقش في أي مبادرة سابقة لكن المشكلة في اطراف الصراع الذين يقدمون مصالحهم الشخصية على مصالح العباد والبلاد.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن هذه المبادرة ربما ترى النور إذا توافقت أطراف الصراع في اليمن وخارجه، مشيرًا إلى أن جميع المؤشرات الحالية تشير إلى ضآلة نجاحها بسبب وجود أكثر من طرف متصلب.

 

وضع إنساني سيئ

 

وأوضح أنه لابد على جميع الأطراف النظر بعين العقل والحكمة للوضع الذي وصلت إليه البلاد من فقر وتردي في الأوضاع المعيشية بشكل عام، وهو ما دفع المبعوث الأممي ليخاطب المتصارعين بإنسانيتهم بعيد عن السياسة وهذا يشير إلى الوضع الإنساني السيئ الذي وصل إليه اليمن وأهله.

 

وأكد أن هذه الأطراف إذا لم تحرك فيها هذه المبادرة ما بقي لديهم من إنسانية فلن يكون هناك أي بارقة أمل مقبلة طالما أنّ المصالح الشخصية فضلت على المصلحة العامة.

 

لا توجد نوايا للحل
 

فيما قال المحلل السياسي اليمني محمود الطاهر: إن هذه المبادرة مجرد رقم في المبادرات الفاشلة التي قامت بها الأمم المتحدة، وطالما أن الأطراف المتصارعة ليس لديهم نية للوصول لنقطة توافق لوقف نزيف الدماء اليمني فلن تفيد مثل هذه المبادرات.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن المبادرة الحالية هى مجرد إملاء لولد الشيخ من المملكة العربية السعودية من أجل كسب مزيدٍ من الوقت لها ولحلفائها الموجدين على الأرض، كما أن المبعوث إذا كان لديه رؤية حقيقة كان لإنهاء الأزمة فكانت الفرصة قائمة في محادثات الكويت.
 

وأوضح أن المبعوث الأممي كان لديه فرصة في الكويت للضغط على جميع الأطراف للتوصل لحل لكن الأمم المتحدة لا تريد ذلك، مؤكداً أن مبادرة الكويت السابقة كانت أكبر والفرص فيها موجودة بشكل أقوى من المبادرة الحالية.

 

كما أكد أنه لا يمكن التوقع بنجاح هذه المبادرة لأنها تأتي ضمن سياسات الآمر الناهي من الممكلة العربية السعودية وكأنها تقول" اسمعوا ما أقول"، مشيراً إلى أنه إذا كانت تريد السعودية حل الأزمة كانت يمكن أن تدعو جميع الأطراف، أو تعيين نائب جديد أو فترة حكم جديدة ترعاها لكنها أيضًا ليس لديها نية للحل.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بوتفليقة يرد لأول مرة على دعوات «تنحيته وتدخل الجيش»