أخبار عاجلة
كبرياء الملكي -

رغم قتلها 5 أشخاص.. صفقة لإطلاق سراح «ابنة أوكرانيا المرفَّهة» 

أصبحت قضية الفتاة الأوكرانية ابنة أحد كبار أصحاب الملايين في البلاد تتصدر الأخبار العالمية بعد أن قتلت واصابة 11شخصا أثناء سباق بالسيارة مع أحدهم في شوارع مدينة خاركيف التي حولتها إلى ما يشبه "ساحة الحرب" من فرط الجثث المتناثرة على الرصيف، وقد طرأ على القضية تطور مهم قد يجنبها عقوبة السجن.
 

إذ يعمل المحامي الذي عينه والد الفتاة أليونا زايتسيف على صفقة بقيمة 1.1 مليون جنيه إسترليني كتعويض لأسر الضحايا بهدف إطلاق سراحها، وفقا لما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

واحتجزت الشرطة الأوكرانية زايتسيف التي تسببت بمقتل 5 أشخاص وإصابة 6 آخرين بحادث مروع في مدينة خاركيف الأوكرانية.

ونشرت وسائل إعلام أوكرانية صورة لزايتسيفا وهي تنفجر في البكاء قيد الاحتجاز، على الرغم من المحاولات السابقة لوالدها صاحب الملايين لإخراجها مقابل تعويض أسر ضحايا الحادث.
 

ومن موقعها وراء القضبان، وجَّهت الوريثة الباكية رسالةً استثنائية إلى أسر القتلى والجرحى قالت فيها: "أنا آسفة أنَّ هذا قد حدث وعانى الناس بسببه. هذا هو الأمر الوحيد الذي يهمني الآن. أتمنى أن تسمح أسر الضحايا لوالديَّ بمد يد العون لهم، لأنَّ هذا هو أسوأ ما قد يحدث؛ هذا هو كل ما يشغل تفكيري حالياً"، وفقاً لما نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية.


وفي وقت سابق، نشرت السلطات الأوكرانية فيديو للحادث المروع الذي ارتكبته زايتسيفا عندما كانت تتسابق مع أحدهم وقطعت إشارة حمراء قبل أن تجتاح مجموعة من المشاة وتقتل 5 منهم وتصيب 6 آخرين وتحول المنطقة إلى ما يشبه ساحة حرب.


ووفق ما تداولته وسائل الإعلام، فإن الحادث وقع يوم 18 أكتوبر، وأن المتسببة به كانت تقود السيارة في حالة "غير عادية" وهي معروفة بانتهاكها لقوانين السير.


وكشف نائب برلماني محلي، أن أليونا كانت قد قد حصلت من قبل على ثماني مخالفات مرورية، منها أربع مخالفات سرعة، واثنتان منها كانتا في هذا العام.


وكانت محاميتها يوليا كوزيير، التي تشتهر بتمثيلها للشخصيات البارزة المتهمة بالفساد في خاركيف، قد بذلت قصارى جهدها كي تخفف العقوبة إلى عقوبة الإقامة الجبرية. لكنَّ قاضي المحكمة قضى بضرورة بقائها رهن الاعتقال لمدة شهرين، في انتظار انتهاء التحقيق الجنائي في مزاعم قيادتها للسيارة بتهور، مما خلَّف عدداً من القتلى والجرحى.


وكانت نتائج تحليل البول الذي طلبته المحكمة قد كشفت عن تعاطيها مادة القنب. بيد أنَّ نتائج تحليل عينة الدم قد كشفت عدم تعاطيها لأي مشروبات كحولية أو مخدرات، وبالتالي أمرت المحكمة بإجراء المزيد من التحاليل.


ورفضت أليونا حتى هذه اللحظة الإدلاء بشهادتها حول الحادث المروّع، مستشهدةً في ذلك بالمادة الثالثة والستين من الدستور الأوكراني، والتي تسمح لها بعدم تجريم نفسها.


وكان قد انتشر في وقتٍ سابق مقطع فيديو تظهر فيه أليونا وهي محاطة برجال الشرطة وتعلو وجهها ابتسامة.


الثروة مقابل الحرية 
 

وكان النائب البرلماني ومستشار وزارة الداخلية الأوكرانية أنطون غيراشينكو قد دعا علناً من قبل إلى الزج بالفتاة في السجن، محذراً من أنَّ عائلتها صاحبة الثروة والجاه قد تستغل نفوذها في إلقاء اللوم على شخصٍ آخر.
 

كذلك، أعرب متحدثٌ باسم مكتب المدعي العام المحلي فيتا دوبوفيك، قبل الدعوى القضائية، عن مخاوفه من أن تستغل عائلة الفتاة، التي تدرس علم الاجتماع بالسنة الجامعية الثالثة، ثروتها في مغادرة أوكرانيا، في حال أُطلِقَ سراح الفتاة قبل المحاكمة، قائلاً: "أولاً وقبل كل شيء، هذه قضية تجذب أنظار الرأي العام بشدة في مدينتنا. ثانياً: (يجب علينا أن نأخذ في الاعتبار) العدد المهول للضحايا. ثالثاً: نحن ندرك تماماً أنَّ عائلتها ليست عائلة عادية، وأنَّ بمقدورهم الاختفاء من البلاد بكل بساطة".


ضحايا الوريثة المدللة

من بين القتلى أمٌّ تدعى آلا سوكول (46 عاماً) وابنتها آناستازيا سوكول (19 عاماً). ومن المزمع أن تقام مراسم دفنهما يوم السبت، 21 أكتوبر  الجاري.
 

ويشمل المصابون أيضاً امرأة حاملا في الثلاثين من عمرها، تدعى زانا فلاسينكو تُعاني من إصاباتٍ "خطيرة" في الرأس وحالتها "صعبة لكن مستقرة". ويتوقع الأطباء لطفلها أيضاً النجاة.

وأسفر الحادث أيضاً عن مقتل ألكساندر إفتين (27 عاماً)، من خاركيف، وإصابة زوجته أوكسانا (27 عاماً)، وهي في حالة "خطيرة للغاية" هي وأختها دايانا (20 عاماً)، بعد أن خضعتا لعمليةٍ جراحية كبرى استمرت طوال الليل لعلاج الإصابات التي تعانيان منها في الرأس والصدر والبطن.

وقُتِلَت امرأة تدعى نينا كوبيسيفا (28 عاماً) من قرية تيشينوفكا بمنطقة خاركيف، وضحية أخرى تدعى إيلينا أوسمانوفا.
 

كذلك، أُصيبَ يوري نيوداشين (29 عاماً) من خاركيف، وحالته الآن خطيرة، وأوكسانا نيستيرينكو (36 عاماً)، وتقبع الآن في العناية المركزة.
 

أما آنا كومار (25 عاماً)، من كريمنشوك، فحالتها مستقرة.


تصريحات والد الفتاة
 

ولم يرد على لسان فاسيلي زايتسيف، والد أليونا، أي ذكرٍ للضحايا في التعليق الوحيد الذي أدلى به حول الحادث الذي تسبب به تهور ابنته في القيادة، وفقاً لإفادات شهود العيان، بل إنَّه سعى إلى إلقاء اللوم على قائد السيارة طراز فولكس فاغن طوارق، التي اصطدمت بها ابنته قبل أن تنعطف سيارتها وتندفع باتجاه الأشخاص الواقفين عند معبر المشاة، مع أنَّ مقاطع الفيديو الخاصة بالحادث تُظهِر أنَّ قائد السيارة المذكورة التزم بقواعد المرور فيما يبدو، إذ إنَّه تقدم بسيارته إلى الأمام في التقاطع بعد أن انتقلت إشارة المرور فيه إلى الأخضر.

وكان زايتسيف قد عقّب على الحادث قائلاً: "إنَّها مأساة لعائلتنا. ابنتي تقود منذ عامين ولم تحصل على مخالفة قط"، وهي المزاعم التي نفاها النائب البرلماني المحلي ومستشار وزارة الداخلية قائلاً: "الفتاة كانت تقود السيارة في كامل وعيها. وكان معها فتاة أخرى- صديقة لها".
 

وأضاف زايتسيف قائلاً، دون أي ذكرٍ للقتلى والجرحى: "طفلتي لم تأكل منذ 24 ساعة، ولم يُسمَح لنا بزيارتها، بل زُجَّ بها في السجن فوراً. لقد صدمتها سيارة أخرى، هل تفهم؟ سيارتها دُمِّرَت بالكامل لدرجة أنَّها تحركت من مكانها من جراء الاصطدام! لكن انظر كيف كان قائد السيارة طراز فولكس فاغن طوارق يقود سيارته، أليس سبب اصطدامه بها بهذه الطريقة واضحاً؟".

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى #المصري اليوم -#اخبار العالم - وفاة وزير خارجية تونس الأسبق إسماعيل خليل عن 85 عامًا موجز نيوز