أخبار عاجلة
شاهد .. ما قاله محمد صلاح عن الفنان خالد النبوى -
في التايمز: قصة «المنشق» الذي يحرج واشنطن -

بعد اغتيال صالح| صنعاء تسقط بيد طهران.. وداعش يعود بثوب حوثي

بعد ليلة دامية شهدتها العاصمة اليمنية صنعاء، اغتيل الرجل القوي علي عبد الله صالح، وطويت صفحة خامس رئيس لبلد اغتيل فيها قبله أربعة رؤساء سابقين.

 

اغتيال صالح وضع اليمن في مشهد قاتم، فالرجل الذي حكم اليمن لـ33 عامًا، ظل لاعبا أساسيا في الصراع العسكري والسياسي حتى بعد تركه للسلطة عام 2012، فاغتياله لا يعتبر مجرد اختفاء لزعيم سياسي، ذلك أن الرجل كان في مركز توازنات سياسية دقيقة في بلاده وفي إطار الحرب الدائرة منذ 7 سنوات.

 

الحرب اليمنية التي كانت قد وصلت في الأسابيع الأخيرة إلى طريق مسدود، مع تصعيد كلا الطرفين (الحوثي وصالح) لمستوى المواجهة إلى درجة غير مسبوقة، من أجل تحقيق انتصار والتفرّد بالسيطرة على مفاصل الدولة، انتهى باغتيال أكبر رئيس يمني جلس على كرسي الحكم في بلاده.

مقتل علي عبد الله صالح

 

ويعيش اليمن أوضاعاً مأساوية، بسبب الحرب الدائرة منذ نحو عامين بين قوات من جهة، ومليشيات الحوثي - صالح من جهة أخرى، والتي أودت بحياة قرابة 10 آلاف يمني، ووضعت 80% من اليمنيين في ظروف طارئة، بحسب تقارير أممية.

 

وفي الأيام الأخيرة، تحديدا الأربعاء الماضي، اندلعت في الأحياء الجنوبية لصنعاء مواجهات مسلّحة عقب محاولة مليشيا الحوثي السيطرة على جامع "الصالح" الخاضع لقوات صالح، جنوبي صنعاء، وانتهت بسيطرة الحوثيين عليه، وتواصلت المواجهات بين الجانبين على مدى الأيام الماضية، في أنحاء متفرّقة من صنعاء.

 

وأُعلن في وقت سابق الاثنين، مقتل علي عبد الله صالح، في أثناء محاولته الفرار من العاصمة صنعاء.

دمار في منشآت بصنعاء

 

شاهد عيان من صنعاء تحدث لـ "مصر العربية" عن أول ليلة قضاها اليمنيون بعد اغتيال رئيسهم السابق علي عبد الله صالح قائلا: "الوضع في العاصمة كارثي، إرهاب وسيطرة حوثية إيرانية على كامل المدينة وإحكام قبضتهم عليها، مضيفا أن الجماعة المتمردة (الحوثيون) أعدمت قرابة 200 شخص بين عسكري ومدني، واعتقلت المئات من المدنيين والإعلاميين، وهناك 17 صحفيا مختفون منذ الليلة الماضية، وأعلنت حالة الطوارئ في المدينة، هناك حالة إرهابية تمارسها الجماعة المتمردة، فداعش لم تمارس ماتمارسه هذه الجماعة الآن.

 

وأوضح شاهد العيان لـ"مصر العربية" أن الناس لم يفارقوا منازلهم خوفا من رصاص الحوثي، فالمدينة تحولت لأشباح، وهناك سيطرة كاملة من قبل الحوثيين على وسائل الإعلام التابعة لحزب المؤتمر بما فيها الموقع الرسمي للحزب، أيضا أعدمت الجماعة العشرات من الضباط وأسرت آخرين من قوات صالح، ومصير مجهول للعميد طارق محمد عبد الله صالح وربما يكون قد أعدم.

وعن دور القبائل فيما يحدث في اليمن، أشار شاهد العيان إلى أن القبائل باتت تحت رحمة الحوثي، مستشهدا بإعدام زعيم قبائل حاشد حين أعلن مواجهة الحوثيين، بعد أن تم أسره وتفجير منزلة.

 

وقال: "الحوثيون لديهم غالبية السلاح الثقيل، يمتلكون دبابات وأسلحة متوسطة وغيرها.

وتابع: "هناك حزن كبير عل مقتل صالح، حتى الأعداء حزنوا عليه وعلى الطريقة التي اغتيل بها، لكن هناك خوف من المواطنين إذا خرجوا سيتم قتلهم من قبل الحوثيين.

مشاهد بالقرب من شارع الستين بصنعاء

 

وأشار شاهد العيان إلى أن الأهالي في صنعاء يعولون على تحرك جيش التحالف العربي في مأرب، يريدونه التحرك نحو صنعاء، فإذا تحركت القوات تجاه صنعاء فستنتفض العاصمة ضد الحوثيين.

 

وعن انضمام قوات صالح للتحالف العربي، قال شاهد العيان: " ربما مستقبلا، لكن الآن لن يستطيع أحد الخروج، فغالبية المناطق الحدودية ومداخل ومخارج صنعاء في قبضة الحوثيين، فكيف سيتمكنوا من الخروج إذن.

 

وأوضح أن عدد قوات صالح كبير جدا، لكنهم لا يستطيعون الهرب من صنعاء و الانضمام للتحالف، فهم في موقف ضعيف الآن، ومن يكتشف أمره وانتمائه لعلي عبد الله صالح يعدم رميا بالرصاص في الشوارع وفي المنازل، خاصة وأن الحوثيون لديهم أكثر من 50 ألف مقاتل في صنعاء ومحيطها.

وعن خريطة النفوذ والسيطرة في صنعاء، أشار شاهد العيان إلى أن صنعاء جميعها في قبضة الحوثي.

 

وعن مكان جثة صالح، قال شاهد العيان: "هي في قبضة الحوثيين أخفوها بعد اغتيال الرجل، فالروايات اختلفت في مكان وجودها، هناك أنباء تتحدث عن وجوده في المستشفى العسكري بصنعاء، وأخرى تتحدث عن نقل الجثمان إلى صعدة معقل الحوثيين.

 

في السياق، يقول مراقبون إنه من المستبعد أن يكون الرئيس القتيل قد أقدم على تمرّده على الحوثيين دون ترتيب مسبق مع الرياض وأبوظبي، أو على الأقل اطلاعهما على نواياه، وبرز ذلك في ردّ الفعل السريع، والذي لم يتجاوز بضع ساعات، في دعم التحالف الذي تقوده المملكة لخطوة صالح، والذهاب حتى قصف مواقع الحوثيين بصورة مكثّفة في الساعات الأخيرة، ذلك أن تحرّكه، إذا نجح، كان المخرج الوحيد أمام السعودية من المأزق اليمني بأقل الخسائر.

 

وإذا كان مقتل صالح قد غيّر موازين القوى في المعركة الدائرة بصورة جذرية، فإن الحقائق الاستراتيجية تظلّ قائمة، وكيف يمكن للسعودية القبول بنفوذ إيراني قوي في حديقتهم الخلفيّة في الجنوب، بعد أن أوشكت طهران على استكمال هلال نفوذها في شمال المملكة.

 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشروق - «الحريري» يعلن بشكل رسمي تراجعه عن قرار استقالته الشرق الاوسط
التالى #فيتو - #اخبار العالم - الجهاد الإسلامي: فتح تتهرب من أخطائها بالهجوم على الآخرين