أخبار عاجلة

واشنطن تضغط على عباس وتقر خفض المساعدات للسلطة الفلسطينية

أقرَّ الأمريكي مشروع قانون ينص على خفض شديد لمساعدات قدرها 300 مليون دولار، تقدمها الولايات المتحدة سنوياً للسلطة الفلسطينية ، بالتزامن مع تجاهل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التحذيرات العربية والدولية، وإبلاغه قادة في المنطقة بنيته إعلان نقل السفارة الأمريكية إلى القدس اليوم الأربعاء.


وأيّد المجلس،  الثلاثاء، التشريع  الذي يستهدف منع السلطة الفلسطينية من دفع معاشات، يمكن أن تصل إلى 3500 دولار في الشهر، لأسر الأسرى والشهداء الفلسطينيين الذين قتلتهم سلطات  أو زجت بهم في سجونها.


ولكي يصبح التشريع قانوناً يتعيّن أن يقره مجلس الشيوخ أيضاً قبل أن يوقعه الرئيس دونالد ترامب.


وقانون "تايلور فورس"  سُمي باسم جندي أمريكي عمره (29عامًا) قتل في عملية طعن نفذها فلسطيني خلال زيارته للبلاد في  مارس 2016


وأقرت لجنتان بمجلس الشيوخ تشريعاً مماثلاً، لكن لا توجد أنباء عن موعد نظر المجلس بكامل هيئته المشروع.


ويقول المسئولون الفلسطينيون إنهم يعتزمون مواصلة تقديم هذه الأموال التي يعتبرونها شكلاً من أشكال الدعم لأقارب من سجنتهم إسرائيل أو من لقوا حتفهم فيما له صلة بتلك القضية.


وجرى تعديل التشريع الذي أقره ليسمح باستثناءات، مثل استمرار التمويل لمشروعات المياه ولقاحات الأطفال.

 

اعلان ترامب المنتظر
يأتي هذا القرار في وقت قال فيه مسئولون أمريكيون كبار، إن الرئيس دونالد ترامب سيعترف، اليوم الأربعاء  بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويطلق عملية نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة التاريخية في قرار يلغي سياسة أمريكية قائمة منذ عشرات السنين، ويهدد بإثارة اضطرابات جديدة بالشرق الأوسط.
 

وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن  ترامب أبلغ عباس ،الثلاثاء، بأنه ينوي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وذلك وسط موجة غضب بالشرق الأوسط ضد أي قرار أمريكي أحادي بشأن المدينة التاريخية.


وأضاف أبو ردينة قائلاً إن عباس "حذر من خطورة تداعيات مثل هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".


وكان مسئولون أمريكيون كبار قالوا إن ترامب سيعلن  الأربعاء على الأرجح الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بينما سيؤجل نقل السفارة من تل أبيب لمدة ستة أشهر رغم توقعات بأنه سيصدر أوامر لمساعديه بالبدء في التخطيط لمثل هذه الخطوة على الفور. لكن المسئولين قالوا إنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد.


كما قال الديوان الملكي الأردني إن ترامب اتصل هاتفياً بالملك عبد الله الثاني ، الثلاثاء ، لإبلاغه نيته المضي قدما في قرار نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس.
 

ونقل الديوان الملكي عن العاهل الأردني إبلاغه ترامب بأن هذا القرار "سيكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وسيقوض جهود الإدارة الأميركية لاستئناف العملية السلمية ويؤجج مشاعر المسلمين والمسيحيين".

 
تركيا تهدد 

وهددت تركيا  الثلاثاء بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل إذا أعلن ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل.
 

وقال مسئولون أمريكيون بارزون لرويترز إن بعض المسؤولين بوزارة الخارجية الأمريكية يشعرون بقلق بالغ كذلك وحذرت السلطة الفلسطينية والسعودية وجامعة الدول العربية كذلك من أن مثل هذه الخطوة ستكون لها تداعيات كبيرة على المنطقة.


وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في اجتماع برلماني لحزبه الحاكم العدالة والتنمية "أيها السيد ترامب، القدس خط أحمر بالنسبة للمسلمين".


وأضاف ".. قد يصل الأمر إلى حد قطع العلاقات التركية مع إسرائيل. وأنا أحذر الولايات المتحدة ألا تتخذ هذه الخطوة التي ستعمق المشكلات في المنطقة".


مخاوف من ردود فعل

يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حتى الآن التكهن بما قد يقوله ترامب.

لكن إسرائيل كاتس لجأ إلى تويتر لانتقاد التهديد التركي وليؤكد موقف إسرائيل من المدينة القديمة، وهي واحدة من حجرات عثر عديدة تقف على مدى سنوات طويلة في طريق محادثات السلام مع الفلسطينيين.
 

وكتب كاتس يقول "نحن لا نتلقى الأوامر أو التهديدات من الرئيس التركي".

وقال مسؤولان أمريكيان طلبا عدم الكشف عن هويتهما إن الأنباء عن اعتزام الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أثارت معارضة داخل مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة
الخارجية الأمريكية المعني بالتعامل مع المنطقة.


وقال أحدهما "مسؤولون كبار من المكتب وعدد من السفراء من المنطقة أبدوا قلقهم العميق من القيام بذلك". وأضاف أن المخاوف تتركز على "الأمن".


وأحالت وزارة الخارجية الأسئلة إلى البيت الأبيض. ولم يرد البيت الأبيض على طلب التعليق.


وقال مسئول رابع إن التقدير الذي اتفقت عليه أجهزة المخابرات بشان الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل هو أن ذلك يهدد بإثارة رد فعل قوي ضد إسرائيل وربما أيضاً ضد المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.


وتخرج جهود السلام الإسرائيلية-الفلسطينية عن مسارها تحت قيادة صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر.

وقالت فيدريكا موجيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي الثلاثاء إن "أي تصرف من شأنه تقويض" جهود السلام الرامية لإقامة دولتين منفصلتين للإسرائيليين والفلسطينيين "يجب تفاديه تماماً".


وقالت "يتعين إيجاد سبيل من خلال المفاوضات لحل مسألة وضع القدس كعاصمة مستقبلية للدولتين" مؤكدة على دعم الاتحاد الأوروبي لجهود كسر جمود محادثات السلام.

وجددت الجامعة العربية والسعودية تحذيرات سابقة عقب بيانات من فرنسا والأردن في الفترة الأخيرة.


واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في حرب عام 1967 وضمتها لاحقاً في خطوة لم تحط باعتراف دولي.
 

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق #فيتو - #اخبار العالم - الاتحاد الأوروبي: موقفنا من «القدس» لم يتغير وقرار ترامب «مقلق للغاية»
التالى #فيتو - #اخبار العالم - البنتاجون: توصلنا لأدلة ضلوع إيران في نشر الفوضى بالشرق الأوسط