أخبار عاجلة

سياسي فلسطيني: ترامب يخرق القانون الدولي.. وعلى العرب تهديد مصالح أمريكا للتراجع

سياسي فلسطيني: ترامب يخرق القانون الدولي.. وعلى العرب تهديد مصالح أمريكا للتراجع
سياسي فلسطيني: ترامب يخرق القانون الدولي.. وعلى العرب تهديد مصالح أمريكا للتراجع

قال الدكتور أسامة شعث، السياسي الفلسطيني، وخبير العلاقات الدولية إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للاحتلال خطوة غير محسوبة، وتعد خرقا للقانون الدولي.

 

وأضاف في حوار مع "مصر العربية" أن القرار سيحدث أزمة دولية كبرى، وستدفع فلسطين إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات ضد الإدارة الأمريكية، تبدأ بقطع العلاقات الدبلوماسية، وتنتهي بمقاضاتها قانونيا.

 

وأكد أن العرب الآن أمام اختبار دقيق في قدراتهم على التصدي لهذا العدوان، والذي لن يتحقق بالشعارات وعبارات التنديد والشجب، بل من لم شتات العرب والرد بقوة على أمريكا وتهديد مصالحها في الدول العربية سياسيا ودبلوماسيا.

 

وإلى نص الحوار..

 

بداية.. كيف ترى قرار ترامب بإعلان القدس عاصمة للاحتلال؟

 

قرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس والاعتراف بها عاصمة للاحتلال يعد خرقًا واضحًا للقانون الدولي، وتهديدا للسلم والأمن الدوليين، نظرا لما تمثله المدينة المحتلة من مكانة خاصة في قلب كل مسلم ومسيحي.

 

وكيف يعد ذلك خرقًا للقانون الدولي؟

 

الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب بذلك القرار تجاوزت التعهدات الأمريكية ورسائل التطمينات بشأن الوضع السياسي والقانوني لمدينة القدس، حيث دأبت أمريكا منذ عهد جورج بوش الأب على رعاية عملية السلام، وتقديم ضمانات وتعهدات خطية للقيادة الفلسطينية بعدم المساس بوضع القدس بأي حال إلى حين إنهاء عملية المفاوضات، وما يفعله ترامب إنما هو تجاوز لكل تلك التعهدات الأمريكية.

 

كيف ترى توقيت إعلان ترامب عن قراره؟

 

إدارة ترامب لا يمكن لها أن تتراجع عن قرار في مثل هذا التوقيت المناسب، في ظل التشرذم العربي الواضح والتمزق في العديد من الدول العربية، اشتعال المنطقة والصراعات الدامية، والذي يعيش على إثره في أعظم لحظات استقراره.

 

بعد لقاء ترامب مع القادة العرب توقع الجميع تراجعه عن قرار إعلان القدس عاصمة للاحتلال.. كيف ترى الأمر؟

 

الإدارة الأمريكية لا تعير العرب اهتماما، فرغم التحذيرات العربية لترامب قبل 6 أشهر من اتخاذ مثل هذه الخطوة، جاء الرئيس الأمريكي الجديد، وجمع أموال العرب وعاد بها إلى واشنطن ثم أعلن عن قراره، ترامب لا يهتم بالعرب إلا إذا كان هناك موقفا عربيا جادا في الضغط والتأثير على أمريكا.

 

وماذا فعل الرئيس الفلسطيني تجاه الأزمة؟

 

الرئيس أبومازن أجرى العديد من الاتصالات مع قادة العرب، والعالم الإسلامي، لوقف هذا الإجراء الأمريكي قبل أن تنفجر أوضاع المنطقة، وتكون النتائج كارثية.

 

وكيف سترد القيادة الفلسطينية على إعلان ترامب؟

 

القيادة الفلسطينية من المتوقع أن تتخذ سلسلة من القرارات الحاسمة ضد أمريكا بعد إعلان قرارها الكارثي، أولا: قطع العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وثانيا: وقف التعامل مع أمريكا باعتبارها وسيطا في عملية السلام ولا راعيا لها، وثالثا: اتخاذ مواقف واضحة في الأمم المتحدة لإعلان فلسطين دولة محتلفة وليست أرض محتلة، رابعا: التحرك نحو المزيد من المنظمات الدولية لتجريم الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين، خامسا: المطالبة بملاحقة إسرائيل ومقاضاة الولايات المتحدة باعتبارها شريكة في الاستيطان.

 

وماذا عن الشعب الفلسطيني؟

 

الشعب الفلسطيني كله في حالة غضب عارم وغليان واستنفار للرد على إعلان ترامب القدس عاصمة للاحتلال، وستخرج انتفاضة من كل قرية ومنزل وشارع في كل أرجاء فلسطين، سيكون هناك خطة فلسطينة كاملة للتحرك، وقد تصل إلى عصيان مدني شعبي في المدينة المحتلة.

 

وقد ينتج عن التحرك الشعبي الفلسطيني انتفاضة حقيقية شاملة تأكل الأخضر واليابس، ولن تتوقف إلا بإقامة الدولة وإعلان القدس عاصمة لها.

 

هل سيؤثر القرار على المنطقة العربية؟

 

بالطبع.. القرار سيكون كارثي على الأوضاع في المنطقة العربية، لكنه في الوقت نفسه سيخلق حالة من رد الفعل، والتي ستكون نتائجها غير محسوبة بالمطلق.

 

هل تجرأ أي رئيس أمريكي على التلويح بهذه الورقة من قبل؟

 

لا.. لم يقم أي رئيس أمريكي على مر العصور بالتلويح بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، بل ورفضوا أيضا نقل السفارة الأمريكية أو أي سفارة أخرى إليها.

 

الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، دعا كل دول العالم بعدم نقل سفاراتهم إلى القدس، والتعامل مع المدينة على باعتبارها محتلة.

 

كيف ترى دور الدول العربية تجاه إجراءات ترامب الجديدة؟

 

قادة الدول العربية والعالم الإسلامي بأسره، الآن أمام اختبار دقيق في قدراتهم على التصدي للقرار الأمريكي الجائر، وفرض الإرادة العربية والإسلامية باستعادة القدس وتحريرها بدلا من حالة اللا سلم واللاحرب القائمة منذ عام 1967.

 

وماذا عن موقف الجامعة العربية؟

 

حقيقة جامعة الدول العربية، وزعماء العرب موقفهم ثابت تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، لكن لابد من استخدام عناصر القوة العربية للضغط على الولايات المتحدة للتراجع عن قرارها.

 

كيف تكون المواجهة إذا؟

 

القوة العربية لا تأتي بالشعارات أو الخطابات، يجب أن يكون هناك تهديدا واضحا لمصالح الولايات المتحدة، على المستوى الدبلوماسي والسياسي ولابد من تذكير إدارة ترامب بأن هناك مصالح كبيرة لدولته لدى العرب، وأن ما تفعله يمثل تهديدا لأمن أمريكا الاقتصادي في المنطقة، مقابل موقفه غير المحسوب تجاه القدس.

جميع الحقوق محفوظة لمصدر الخبر مصر العربية وتحت مسؤليتة ونرجوا متابعتنا بأستمرار لمعرفة أخر الأخبار علي مدار الساعة مع تحيات موقع موجز نيوز الأخباري

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الشروق - وزيرة السياحة الفلسطينية: بنقل السفارة الأمريكية للقدس يستولى الاحتلال على المعالم العربية الشرق الاوسط
التالى #فيتو - #اخبار العالم - الجهاد الإسلامي: فتح تتهرب من أخطائها بالهجوم على الآخرين