«مصر خالية من الملاريا».. فريق من «الصحة العالمية» يبحث تقديم الإشهاد الدولي

«مصر خالية من الملاريا».. فريق من «الصحة العالمية» يبحث تقديم الإشهاد الدولي
اخبار بواسطة: المصري اليوم المشاركة في: يونيو 30, 2024 مشاهدة: 94

تستعد مصر للحصول على الإشهاد الدولي من منظمة الصحة العالمية بالخلو من مرض الملاريا، وذلك بعد أن أكدت الوزارة على الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تطبقها الدولة لمنع إعادة توطن مرض الملاريا بالبلاد، من خلال مراجعة ملفات الحالات، وكذلك المعامل والأنظمة المساعدة ونظام الإحالة وبروتوكولات العلاج المطبقة، مؤكدة أن جميع الحالات المكتشفة كانت حالات وافدة من دول يتوطن بها المرض مع التأكيد على وجود نظام ترصد قوي، قادر على الاكتشاف المبكر للحالات من خلال التعاون مع جميع الجهات المعنية.

وزير الصحة يطالب بالإشهاد الدولي بخلو مصر من الملاريا

- صورة أرشيفية
وهو ما دفع الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، لمخاطبة مدير عام منظمة الصحة العالمية بجنيف، في فبراير 2023، بملف يتضمن جهود الوزارة في مواجهة المرض وإجراءات الحصول على الإشهاد بخلو مصر من الملاريا، للبدء في اتخاذ الخطوات اللازمة للتحقق من خلو مصر من الملاريا.
في سياق متصل، أوضح الدكتور عمرو قنديل، مساعد وزير الصحة لشئون الطب الوقائي، لـ «المصري اليوم»، أن وزارة الصحة والسكان تتخذ إجراءات صارمة من خلال الادارة العامة للملاريا والفيلاريا والليشمانيا إلى جانب 178 وحدة لمكافحة الملاريا بجميع محافظات مصر، حيث تتمثل تلك الإجراءات في كلا من؛ تدريب الفريق الطبي لرفع كفاءته فيما يخص أعمال الترصد والتشخيص والعلاج.
بالإضافة إلى ترصد مرض الملاريا بين القادمين من دول موبوءة بالمرض بالتعاون مع إدارة الحجر الصحي، وأيضًا الترصد النشط للمرض بجمع عينات عشوائية من المربعات السكنية طبقا لخريطة اليقظة الوبائية بجميع المحافظات لاكتشاف أي حالات؛ حيث تتضمن هذه الخريطة أماكن إقامة المهاجرين من الدول التي تتوطن فيها الملاريا، أو الأماكن التي اعتاد الناس السفر فيها إلى الدول المتوطن بها المرض، والأماكن التي يتم اكتشاف بها بعوضة الأنوفيليس، والوحدات الصحية المتواجدة في المنطقة المستهدفة والمستشفيات العامة والأماكن ذات الإصحاح البيئي المنخفض.
وتمشل الإجراءات أيضًا توفير العلاج الوقائي للمسافرين إلى الدول المتأثرة بمرض الملاريا مجانًا بمكاتب التطعيم الدولية بجميع المحافظات بالإضافة إلى إعطاء إرشادات الوقاية الشخصية للوقاية من لدغات البعوض، وبحسب الدكتور عمرو قنديل، كانت آخر حالة اصابة محلية عام 1998، ومنذ ذلك التاريخ فإن جميع الحالات المبلغة هي حالات وافدة باستثناء تفشيين وبائيين محدودين للمرض بسبب حالات وافدة؛ أحدهما في محافظة الفيوم والآخر في أسوان، وفي المرتين تم القيام بأعمال المكافحة المتكاملة للقضاء على ناقل المرض بالمنطقة.

فريق من «الصحة العالمية» يبحث خلو مصر من الملاريا

- صورة أرشيفية
ونظرًا لتلك الجهود وبعد مخاطبة وزير الصحة لمدير عام منظمة الصحة العالمية للبدء في اتخاذ الخطوات اللازمة للتحقق من خلو مصر من الملاريا، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي، لوزارة الصحة والسكان، أن فريق المنظمة قام بتنفيذ زيارة ميدانية، خلال الفترة من 22 إلى 29 يونيو الجاري، للتحقق من عدم حدوث سريان لمرض الملاريا داخل مصر، وأن جميع الحالات المكتشفة كانت حالات وافدة من دول يتوطن بها المرض، ووجود نظام ترصد قوي، قادر على الاكتشاف المبكر للحالات وذلك من خلال التعاون مع جميع الجهات المعنية.
كما تم تشكيل فريق عمل من القطاع الوقائي بوزارة الصحة، لمرافقة الفريق، حيث تم زيارة عددا المستشفيات، والوحدات الصحية بمحافظات القاهرة، والفيوم، وأسوان، وذلك لمراجعة الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تطبقها الدولة لمنع إعادة توطن مرض الملاريا بالبلاد، من خلال مراجعة ملفات الحالات، وكذلك المعامل والأنظمة المساعدة ونظام الإحالة، وبروتوكولات العلاج المطبقة.

ما هي الملاريا؟

ونوه «عبدالغفار» إلى إشادة البعثة بجودة المنظومة الصحية المصرية، والتي تتيح حصول المريض على الخدمات الصحية، بالإضافة إلى وجود نظام ترصد قوي، واستجابة عالية لسرعة اكتشاف والتعامل مع أي حالة ملاريا وافدة، ومكافحة نواقل الأمراض (البعوض الناقل للمرض)، ومنع إعادة توطين المرض عن طريق وجود خرائط محددة ومحدثة، على أن يتم العمل على دراسة توصيات البعثة، ومن ثم عرض تقرير بالخطوات الجادة التي اتخذت لتنفيذ التوصيات.

أعراض تكشف عن الإصابة بملاريا

فريق مكافحة الملاريا - صورة أرشيفية
يذكر أن الملاريا مرض خطير ويهدد الحياة، كما ينتقل إلى البشر عن طريق بعض أنواع البعوض، حيث ينتشر المرض بشكل أساسي في بلدان المناطق المدارية ويمكن الوقاية والشفاء منه، وبحسب «الصحة العالمية»، تنتقل الملاريا أساسًا إلى البشر عن طريق لدغات بعض أنواع أنثى بعوض الأنوفيلة الحاملة للعدوى، وقد تنتقل أيضًا عن طريق نقل الدم واستخدام الأبر الملوثة.
وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعًا للملاريا في الحمى والصداع والرعشة، كما يبدأ ظهور الأعراض عادة بعد فترة تتراوح بين 10 أيام و15 يومًا من التعرّض للدغة بعوضة حاملة للعدوى، ويعد الرضع والأطفال دون سن الخامسة والحوامل والمسافرون والمصابين بالإيدز أكثر عرضة لخطر الإصابة بالملاريا.

اقرأ هذا على المصري اليوم
  تواصل معنا
 تابعنا علي
خريطة الموقع
عرض خريطة الموقع
  من نحن

موقع موجز نيوز يعرض جميع الأخبار من المواقع العربية الموثوقة لكي تكون متابع لجميع الأخبار علي مدار الساعة